رفض كارلوس إنريكي دياث دي ليون، الذي تولّى رئاسة غواتيمالا لمدة يومين فقط، رشوةً بلغت قيمتها ٢٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي، في واقعة تُظهر موقفاً صارماً من الفساد خلال فترة حكم قصيرة للغاية. ويُذكر اسمه ضمن الشخصيات السياسية التي ارتبطت حياتها العامة بمواقف حاسمة رغم محدودية المدة التي أمضاها في المنصب، إذ بقيت هذه الحادثة من أبرز ما يُنسب إليه في سيرته.