بدأت خطوط سكك حديد خفيفة في أوكيناوا أوائل القرن العشرين لخدمة نقل قصب السكر والركاب. دُمرت شبكات رئيسية خلال الحرب العالمية الثانية ولم تُعد، ثم افتتح "مونوريل أوكيناوا الحضري" في ناها سنة ٢٠٠٣. بقي المونوريل خط السكك الحديدية الرئيسي العامل في الجزيرة بعد عقود من غياب النقل الحديدي.

من الدفتر
افتتح خط "أوكيناوا أوربان مونوريل" في ناها سنة ٢٠٠٣، رابطًا مطار المدينة بأحياء ومراكز رئيسية في العاصمة. عُرف باسم "يوري ريل"، وكان أول نظام سكك حديدية منتظم يعود إلى أوكيناوا بعد عقود من اختفاء القطارات التقليدية، ثم جرى تمديد الخط لاحقًا إلى مناطق جديدة. تأسست شركة "سكك حديد المحيط الهادئ الكندية" رسميًا بقانون اتحادي سنة ١٨٨١ لبناء خط حديدي يربط شرق كندا بساحل المحيط الهادئ. كان المشروع عنصرًا أساسيًا في توحيد أراضي الاتحاد الكندي وتشجيع الاستيطان والتجارة غربًا، واكتمل الخط العابر للقارة في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر. افتتحت "سكة حديد دارجيلنغ الهيمالاية" في الهند سنة ١٨٨١، وتمتد عبر تضاريس جبلية شديدة الانحدار باستخدام مسار ضيق وحلول هندسية مبتكرة. أدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٩، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من موقع أوسع يحمل اسم "سكك حديد جبال الهند" ويضم ثلاثة خطوط. بدأت "سكة حديد وادي كورنواليس" العمل في نوفا سكوشا الكندية أواخر القرن التاسع عشر، وربطت مناطق زراعية وبلدات في وادي أنابوليس بخطوط السكك الرئيسية. ساعدت الشبكة على نقل المنتجات الزراعية والركاب إلى الموانئ والأسواق، وأصبحت جزءًا من توسع النقل الحديدي في كندا الأطلسية. يُطلق اسم "دودة كاندي كين" على الدودة المفلطحة البحرية "بلاغيوستوموم فيتاتوم"، التي تتميز بجسم فاتح تعبره خطوط حمراء واضحة تشبه زخارف حلوى قصب السكر. تنتمي إلى الديدان المفلطحة الحرة وليست دودة طفيلية، وتعيش في البيئات البحرية حيث تتحرك على الأسطح الرطبة وتقتات كائنات دقيقة.