اشتهر المؤلف البريطاني "أنتوني باين" بإعداد نسخة قابلة للأداء من المسودات التي تركها "إدوارد إلغار" لسيمفونيته الثالثة غير المكتملة. عمل أيضًا على مواد ناقصة لمسيرة "البذخ والظرف" السادسة، مستندًا إلى مخطوطات إلغار ومناهجه الموسيقية، مع توضيح أن النتيجة إعادة بناء حديثة لا عمل مكتمل أصيل.

بنك المعلومات
اعتُقلت الناشطة الأمريكية "سوزان أنتوني" في نوفمبر ١٨٧٢ مع نساء أخريات بعد مشاركتهن في الانتخابات الرئاسية رغم أن القانون لم يكن يمنح النساء حق التصويت. حوكمت "أنتوني" وأدينت، وأصبحت قضيتها رمزًا مبكرًا لحركة المطالبة بحق المرأة في الاقتراع في الولايات المتحدة. عمل المحامي البريطاني "أنتوني ماريكو" مستشارًا قانونيًا مبتدئًا ضمن الوفد البريطاني في "المحكمة العسكرية الدولية في نورمبرغ" بعد الحرب العالمية الثانية. عاد لاحقًا إلى ممارسة القانون، وكان من المديرين المؤسسين لمنظمة "العفو الدولية" في بداياتها، جامعًا بين القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان. كان عازف البيانو البريطاني "أنتوني بيبلز" موسيقيًا دوليًا واسع السفر، وأدى حفلات في عدد كبير من الدول عبر قارات متعددة. اشتهر بتنوع برامجه من الكلاسيكية إلى الرومانسية والحديثة، لكن الأرقام المتداولة عن عدد البلدان التي عزف فيها تتغير مع استمرار مسيرته ولا تمثل رقمًا ثابتًا تاريخيًا. عُزفت الحركات الثلاث المكتملة من السيمفونية التاسعة ل"أنطون بروكنر" لأول مرة في فيينا في ١١ فبراير ١٩٠٣، بعد وفاة المؤلف بسنوات. قاد "فرديناند لوفه" الأداء مستخدمًا نسخة عدل فيها جوانب من التوزيع والهارموني، قبل أن تكشف طبعات لاحقة الفروق بينها وبين مخطوط "بروكنر" الأصلي. في ٢٨ أكتوبر ١٨٩٣ قاد المؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" العرض الأول لسيمفونيته السادسة "باثيتيك" في سانت بطرسبورغ. تميز العمل بخاتمة بطيئة قاتمة غير مألوفة، وتوفي تشايكوفسكي بعد تسعة أيام فقط من العرض، فأصبحت السيمفونية مرتبطة بقوة بمرحلة حياته الأخيرة.