لم يزر "فولفغانغ أماديوس موزارت" مدينة كروميريج التشيكية وفق السجلات المعروفة، لكن قصر الأساقفة فيها استُخدم موقعًا لتصوير مشاهد من فيلم "أماديوس". اختير المكان بسبب قاعاته الباروكية المحفوظة، وأسهم تصوير الفيلم في إبراز المدينة عالميًا بعد نجاح العمل وحصوله على جوائز أوسكار متعددة.

بنك المعلومات
قام الموسيقي "فولفغانغ أماديوس موزارت" بثلاث رحلات إلى إيطاليا بين ١٧٦٩ و١٧٧٣ برفقة والده "ليوبولد موزارت"، بهدف الدراسة والعروض والحصول على تكليفات موسيقية. ألّف خلال الرحلات أعمالًا منها أوبرا "لوتشيو سيلا"، وعاد إلى سالزبورغ في ١٣ مارس ١٧٧٣ بعد الرحلة الثالثة، ولم يزر إيطاليا بعدها. بدأت عائلة الموسيقي "فولفغانغ أماديوس موزارت" جولتها الكبرى في أوروبا يوم ٩ يوليو ١٧٦٣، حين كان الطفل الموهوب في السابعة من عمره. اصطحبه والده "ليوبولد موزارت" مع شقيقته "نانرل" إلى بلاطات ومدن عديدة لعرض موهبتهما. ساعدت الرحلة الطويلة في بناء شهرة "موزارت" المبكرة وتوسيع خبرته الموسيقية. عُرضت أوبرا "أسكانيو في ألبا" للمؤلف النمساوي "فولفغانغ أماديوس موزارت" للمرة الأولى في ميلانو سنة ١٧٧١، عندما كان موزارت في الخامسة عشرة من عمره. كتب العمل للاحتفال بزفاف أرشيدوق نمساوي، وأظهر مبكرًا قدرة موزارت على التأليف المسرحي ضمن التقاليد الأوبرالية الإيطالية. قُدمت أوبرا "الناي السحري" للمؤلف "فولفغانغ أماديوس موزارت" لأول مرة في فيينا يوم ٣٠ سبتمبر ١٧٩١، قبل وفاة مؤلفها بنحو شهرين. كتب النص المسرحي "إيمانويل شيكانيدر" وشارك في العرض بدور باباغينو، بينما قاد "موزارت" الأداء الأول، وأصبحت الأوبرا لاحقًا من أشهر أعماله المسرحية وأكثرها عرضًا. تدور أوبرا "إيدومينيو" التي ألّفها "فولفغانغ أماديوس موزارت" حول ملك كريت بعد عودته من حرب طروادة. تستند الحبكة إلى أسطورة يونانية عن نذر يقدمه الملك للإله بوسيدون ثم يواجه عواقبه حين يكون أول من يلقاه ابنه. عُرضت الأوبرا للمرة الأولى في ميونيخ سنة ١٧٨١ وتعد من أبرز أعمال موزارت الجادة.