انتشرت أغنية "غينغ غانغ غولي" بين الكشافة والمرشدات في بلدان كثيرة بفضل كلماتها غير ذات المعنى التي يسهل ترديدها بلغات مختلفة. غير أن البحث في أصلها يرجع لحنها وكلماتها المبكرة إلى عرض سويدي سنة ١٩٠٥، ولا توجد أدلة تثبت الرواية الشائعة التي تنسب تأليفها إلى "روبرت بادن باول".