انتشرت أغنية "غينغ غانغ غولي" بين الكشافة والمرشدات في بلدان كثيرة بفضل كلماتها غير ذات المعنى التي يسهل ترديدها بلغات مختلفة. غير أن البحث في أصلها يرجع لحنها وكلماتها المبكرة إلى عرض سويدي سنة ١٩٠٥، ولا توجد أدلة تثبت الرواية الشائعة التي تنسب تأليفها إلى "روبرت بادن باول".

من الدفتر
خاضت الكتيبة الأولى من "الفوج الملكي الأسترالي" "معركة غانغ توي" يوم ٨ نوفمبر ١٩٦٥ خلال حرب فيتنام، عندما اشتبكت دورية أسترالية مع مواقع محصنة لفيت كونغ في تلال غانغ توي. أُجبرت القوة على الانسحاب مع حلول الظلام، وقُتل جنديان أستراليان عُثر على رفاتهما وأعيدتا إلى أستراليا سنة ٢٠٠٧. تأسست منظمة "وسام السهم" داخل حركة الكشافة الأمريكية سنة ١٩١٥ في مخيم تريجر آيلاند بنهر ديلاوير. صُممت لتكريم الكشافين الذين يجسدون قيم الخدمة والقيادة والالتزام بقانون الكشافة، وتطورت لاحقًا إلى جمعية وطنية واسعة داخل منظمة الكشافة الأمريكية. وانتشر لاحقًا في مجالس الكشافة عبر البلاد. كتب المغني البولندي "ياتسيك كاتشمارسكي" أغنية "موري" سنة ١٩٧٨ مستلهمًا لحن أغنية كتالونية لـ"لويس ياك". تحولت الأغنية في الثمانينيات إلى نشيد غير رسمي لحركة "تضامن" المناهضة للحكم الشيوعي، رغم أن كلماتها الأصلية تحمل نقدًا لكيفية استحواذ الجماهير على رسالة الفنان وتحويلها إلى شعار سياسي. كان "يه هتون" آخر مدير عام لاتحاد الكشافة والمرشدات في بورما قبل أن تحل الحكومة العسكرية الحركة الكشفية في ١ مارس ١٩٦٤. نُقلت ممتلكاتها إلى وزارة التعليم ضمن إعادة تنظيم الحياة المدنية تحت الحكم الاشتراكي، وانتهت بذلك مرحلة طويلة من النشاط الكشفي المنظم في البلاد. أصدرت فرقة "ذا إمبريشنز" أغنية "نحن فائزون" سنة ١٩٦٧ من كتابة "كورتيس مايفيلد". حملت كلماتها رسالة اعتزاز وتمكين للسود في الولايات المتحدة، وانتشرت خلال حركة الحقوق المدنية بوصفها أغنية ذات مضمون اجتماعي وسياسي، وأسهمت في ترسيخ مكانة مايفيلد ككاتب لأغاني الوعي الأسود.