في خمسينيات القرن العشرين أدّى عرض مسرحي واحد إلى إنقاذ فن كونتشو التقليدي وإعادة رفع مكانته الفنية لدى الجمهور والنقاد، فكانت مسرحية «موتانْتِينْغ» نقطة تحول أسهمت في إنعاش العروض وإحياء تقاليد الأداء والموسيقى والحفاظ على تراث الاغنية والدراما الكلاسيكية الصينيّة المعروفة باسم كونتشو، فتدفقت بعدها جهود الحفاظ والتدريب والتمثيل التي أعادت للفن جمهوره ومكانته الثقافية.