أطلق الملك جورج الثالث على جيمس لاتريل، قائد السفينة "إتش إم إس ميدييتور" في واقعة ١٢ ديسمبر ١٧٨٢، وصف "أفضل أفراد تلك العائلة الغريبة"، في إشارة إلى مكانته بين أفراد أسرة لاتريل التي ارتبط اسمها آنذاك بعدد من الشخصيات غير المألوفة في الخدمة البريطانية. ويعكس هذا القول تقديراً خاصاً من الملك لقائد بحري برز في سياق تلك المواجهة، كما يكشف عن الطابع الشخصي الذي كان أحياناً يكتسبه الخطاب الملكي عند الإشادة ببعض الضباط.