التقط المصور "سال فيدر" في ١٧ مارس ١٩٧٣ صورة "انفجار الفرح" في قاعدة ترافيس الجوية بكاليفورنيا، موثقًا اندفاع أسرة الضابط "روبرت ستيرم" لاستقباله بعد عودته من الأسر في فيتنام الشمالية. أمضى ستيرم ١٩٦٦ يومًا أسيرًا، وفازت الصورة بجائزة "بوليتزر" وأصبحت رمزًا لنهاية مرحلة من حرب فيتنام.

من الدفتر
التقط مصور "أسوشيتد برس" "سال فيدر" في ١٧ مارس ١٩٧٣ صورة عُرفت باسم "انفجار الفرح"، تظهر الأسير الأمريكي السابق "روبرت ستيرم" وهو يلتقي أسرته بعد عودته من الأسر في فيتنام. فازت الصورة بجائزة "بوليتزر" سنة ١٩٧٤ وأصبحت من أشهر الصور المرتبطة بالنهاية الأمريكية لحرب فيتنام. التقط المصور "ماثيو برادي" في فبراير ١٨٤٩ صورة داجيرية للرئيس الأمريكي "جيمس ك. بولك" أثناء وجوده في المنصب، وهي من أقدم الصور الفوتوغرافية الباقية لرئيس أمريكي حاكم. تعكس الصورة دخول التصوير إلى الحياة السياسية في منتصف القرن التاسع عشر، حين بدأت الداجيرية تنافس الرسوم في توثيق الشخصيات العامة. التقط المصور السوفيتي "يفغيني خالدي" في مايو ١٩٤٥ صورة لجنود يرفعون العلم السوفيتي فوق مبنى الرايخستاغ في برلين بعد سقوط المدينة. نُشرت الصورة في مجلة "أوغونيوك" وأصبحت رمزًا لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية، مع أن المشهد أُعيد ترتيبه للتصوير بعد القتال. التقط المصور الاسكتلندي "إيان ماكميلان" سنة ١٩٦٩ صورة أعضاء فرقة "البيتلز" وهم يعبرون ممر مشاة أمام استوديوهات "آبي رود" في لندن. استُخدمت الصورة غلافًا لألبومهم الذي حمل الاسم نفسه، وأصبحت من أشهر صور الثقافة الشعبية، وتحول الموقع لاحقًا إلى مقصد سياحي معروف لعشاق الفرقة. التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد.