أثبت إدوين هابل في عشرينيات القرن ٢٠ أن ما كان يسمى «السدم الحلزونية» يضم أنظمة نجمية مستقلة تقع خارج درب التبانة. وقد استخدم نجمًا متغيرًا في مجرة المرأة المسلسلة لتقدير بعدها، فوجد أنها أبعد من حدود المجرة المعروفة آنذاك، وبذلك اتضح أن درب التبانة ليست الكون كله بل واحدة من مجرات كثيرة.