كان الدبلوماسي الروسي "ياكوف بولغاكوف" مبعوثًا للإمبراطورة "كاترين الثانية" إلى الدولة العثمانية. عند اندلاع الحرب الروسية العثمانية سنة ١٧٨٧ احتُجز في قلعة يديكوله بإسطنبول، لكنه واصل الاتصالات الدبلوماسية وجمع معلومات استخبارية عن الخطط العثمانية خلال فترة سجنه.

بنك المعلومات
كان الجنرال الروسي "ياكوف كولنيف" ضابط فرسان اشتهر بالجرأة والانضباط خلال الحروب النابليونية، وقُتل في حملة سنة ١٨١٢. روجت سيرته صورة القائد الزاهد الذي عاش ببساطة وشارك جنوده ظروفهم القاسية، مستلهمًا نماذج الفضيلة العسكرية القديمة، وأصبح بعد موته شخصية بطولية في الذاكرة الروسية. ألّف الموسيقي الأمريكي "ويليام بيرغسما" أوبرا مستوحاة من رواية "قلب كلب" لـ"ميخائيل بولغاكوف"، التي تدور حول تجربة تحول كلب إلى كائن بشري في موسكو السوفيتية. يستخدم العمل القصة الساخرة لاستكشاف الهوية والهندسة الاجتماعية والسلطة، وهي موضوعات مركزية في نص بولغاكوف الأصلي. كان "ياكوف بروس" نبيلًا وضابطًا وعالمًا روسيًا من أصل اسكتلندي خدم القيصر "بطرس الأكبر". اشتهر بمعرفته بالرياضيات والفلك والمدفعية وإدارة مؤسسات علمية، لكن العامة في موسكو نسجوا حوله أساطير بوصفه ساحرًا وخيميائيًا، وهو مثال على تحول العالم المتعلم إلى شخصية فولكلورية غامضة. كان "ياكوف بلومكين" ثوريًا وعميلًا سوفيتيًا شارك في اغتيال السفير الألماني في موسكو سنة ١٩١٨ ثم عمل في الاستخبارات. ارتبطت به لاحقًا روايات عن بعثات غامضة في آسيا الوسطى والتبت، لكن القصص التي تنسب إليه بحثًا رسميًا عن مملكة شامبالا تعتمد على مصادر متأخرة وغير موثوقة بالكامل. كان "ياكوف كولوكولنيكوف فورونين" رسامًا روسيًا من أسرة فنية نشطت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وعمل في الأيقونات واللوحات الدينية والمدنية. اعترفت به "الأكاديمية الإمبراطورية للفنون" سنة ١٨٣١ بصفة فنان حر، وهي مكانة مهنية منحت أصحابها اعترافًا رسميًا خارج الدراسة الأكاديمية الكاملة.