اعتُقل نيكولا ساكو وبارتولوميو فانزِتي في ٥ مايو ١٩٢٠ من قبل السلطات الأميركية بتهمة المشاركة في عملية سطو وقتل. يشير هذا الحدث إلى توقيف الشخصين اللذين كانا مهاجرين إيطاليين واشتُهِرا بكونهما متهمين في قضية جنائية كبيرة أثارت نقاشًا واسعًا حول العدالة والتحيز السياسي والقومي في الولايات المتحدة. تناولت المحاكمات اللاحقة لنيكولا ساكو وبارتولوميو فانزِتي مسائل الأدلة والشهود والتحقيقات الجنائية، كما أثارت القضية احتجاجات ودعوات دولية للمراجعة، وبقيت مسألة إدانتهما موضوع جدل تاريخي وقانوني مستمرًا في الدراسات المتعلقة بالحقوق المدنية والتعامل مع المهاجرين في النظام القضائي الأميركي.