ظهرت في تكساس سنة ١٨٣٤ رسالتان موقعتان باسم مستعار هو "أو بي كيو"، ودعتا المستوطنين إلى التمرد على المكسيك احتجاجًا على اعتقال "ستيفن إف. أوستن". كانت الرسالتان مجهولتي النسب عند نشرهما، لكن الأبحاث التاريخية تنسبهما إلى الدبلوماسي الأمريكي "أنتوني بتلر"، الذي كان يسعى لشراء تكساس.