بدأت الحركة من أجل تعليم النساء وحقوقهن في بولندا تتشكل منذ أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر، في ظل تقسيم البلاد بين قوى أجنبية. يقسم بعض الباحثين تاريخ النسوية البولندية إلى مراحل أو موجات متعددة، لكن هذا التقسيم إطار تحليلي وليس نظامًا تاريخيًا موحدًا متفقًا عليه بين جميع الدارسين.

من الدفتر
كانت الطبيبة الهندية "كادامبيني غانغولي" من أوائل النساء المتخرجات جامعيًا في الإمبراطورية البريطانية، ومن أوائل الطبيبات الممارسات للطب الغربي في جنوب آسيا. التحقت بكلية الطب في كلكتا وتخرجت في ثمانينيات القرن التاسع عشر، ثم واصلت التدريب والعمل الطبي والنشاط في قضايا تعليم النساء وحقوقهن. كان المصلح البنغالي "دوركاناث غانغولي" من أبرز المدافعين عن تعليم النساء في القرن التاسع عشر. أدار مدرسة داخلية للبنات في كلكتا وتولى فيها مهام التدريس والإشراف اليومي، وأسهم في جهود اندماجها مع مؤسسة بيثون التعليمية، التي أصبحت لاحقًا من أهم مراكز تعليم النساء في الهند. شهدت طهران عام ١٩٧٩ احتجاجات نسائية واسعة بعد الثورة الإيرانية اعتراضًا على فرض قيود جديدة على لباس النساء وحقوقهن. شاركت آلاف النساء في مسيرات واعتصامات، ووصل عدد المشاركات في أحد الاعتصامات أمام قصر العدل إلى نحو ١٥ ألفًا، لتصبح التظاهرات علامة مبكرة على الصراع حول حقوق المرأة في إيران. يرتبط الوجود الإسلامي التاريخي في بولندا أساسًا بهجرة وتتار ليبكا إلى أراضي الكومنولث البولندي الليتواني منذ العصور الوسطى المتأخرة، خصوصًا في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. خدم كثير منهم في الجيش واحتفظوا بدينهم مع اندماج لغوي وثقافي واسع، ولا تزال مجتمعات ومساجد تترية موجودة في بولندا. دير "سوبراشل" الأرثوذكسي في شمال شرق بولندا مؤسسة رهبانية تعود إلى أواخر القرن الخامس عشر، ويتبع اليوم الكنيسة الأرثوذكسية البولندية المستقلة. وهو واحد من ستة أديرة أرثوذكسية للرجال في البلاد، كما أُدرج سنة ٢٠٢٣ ضمن المعالم التاريخية الرسمية في بولندا.