كان السياسي الاسكتلندي "جون ماكغفرن" ناشطًا في اليسار الراديكالي وارتبط في شبابه باتحاد شيوعي مناهض للعمل البرلماني، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي الانتخابي. أصبح لاحقًا نائبًا عن حزب العمال المستقل في مجلس العموم البريطاني، واحتفظ بمواقف معارضة للحرب والاستبداد والتيارات الشيوعية الرسمية.

من الدفتر
كان السياسي الأيرلندي "جون إدوارد ريدموند" من أبرز دعاة الحكم الذاتي لأيرلندا داخل المملكة المتحدة، وقاد الحزب البرلماني الأيرلندي الموحد ابتداءً من سنة ١٩٠٠. اعتمد أساسًا على العمل البرلماني والضغط السياسي لا على الدعوة إلى تمرد مسلح، وظل تحقيق الحكم الذاتي محور مسيرته السياسية حتى وفاته سنة ١٩١٨. في ٧ نوفمبر ١٩٣٣ انتُخب "فيوريلو لاغوارديا" عمدة لمدينة نيويورك على برنامج إصلاحي مناهض للفساد السياسي. تولى المنصب في يناير ١٩٣٤ وقاد المدينة ثلاث ولايات خلال حقبة الكساد والحرب العالمية الثانية، وارتبط اسمه بتحديث الإدارة والبنية التحتية وتوسيع الخدمات العامة. داهم أفراد من "الفرقة الحمراء" التابعة ل"شرطة لوس أنجلوس" في ١١ فبراير ١٩٣٣ معرضًا فنيًا في "نادي جون ريد" بهوليوود، وهو فضاء مرتبط باليسار. دُمّرت خلال المداهمة أعمال فنية سياسية، وأصبحت الحادثة مثالًا على حملات الشرطة المناهضة للشيوعية والنشاط السياسي الراديكالي في المدينة خلال تلك المرحلة. كان السياسي العمالي البريطاني "مارتن فلانري" ناشطًا شيوعيًا في شبابه، لكنه ابتعد عن الحزب الشيوعي بعد قمع الاتحاد السوفيتي للانتفاضة المجرية سنة ١٩٥٦. بقي مع ذلك من الجناح اليساري داخل "حزب العمال"، وانتخب عضوًا في مجلس العموم عن شيفيلد، واشتهر بمواقف معارضة للسياسة المحافظة. كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته.