وقعت "معركة باركينغ كريك" سنة ١٩٣٩ بوصفها حادثة نيران صديقة في الأيام الأولى للحرب العالمية الثانية. أسقطت مقاتلات بريطانية طائرتين بريطانيتين من طراز هوريكان بعد إنذار خاطئ، وقُتل أحد الطيارين، ليُعد أول طيار مقاتل بريطاني يلقى حتفه في الحرب، وأثارت الحادثة مراجعة إجراءات التمييز الجوي.

بنك المعلومات
أسقطت مقاتلات بريطانية طائرتين بريطانيتين بالخطأ سنة ١٩٣٩ في حادثة "باركينغ كريك" خلال الأيام الأولى للحرب العالمية الثانية. قُتل طيار من سلاح الجو الملكي وأصبح أول طيار مقاتل بريطاني يموت في الحرب، وكشفت الحادثة مشكلات التعرف والاتصال بين الوحدات. وأدت إلى مراجعات تشغيلية. غرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس أوكسلي" سنة ١٩٣٩ قرب الساحل النرويجي بعدما أطلقت عليها الغواصة البريطانية "تريتون" طوربيدًا بالخطأ أثناء دورية في بداية الحرب العالمية الثانية. نجا شخصان فقط من الطاقم، وأصبحت أوكسلي أول غواصة تخسرها البحرية الملكية في الحرب، في حادث نيران صديقة مأساوي. أسقطت مقاتلات كوبية عام ١٩٩٦ طائرتين مدنيتين تابعتين لمنظمة "إخوة للإنقاذ" التي تتخذ من ميامي مقرًا لها، فقُتل أربعة أشخاص كانوا على متنهما. وقع الحادث قرب الساحل الكوبي وسط خلاف بشأن موقع الطائرتين، وأدانته جهات دولية وأمريكية، وأسهم في زيادة التوتر السياسي بين كوبا والولايات المتحدة. وقعت "معركة برير كريك" قرب سافانا في جورجيا سنة ١٧٧٩ خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". باغتت قوة بريطانية قوات أمريكية كانت متمركزة قرب الخور وألحقت بها هزيمة ثقيلة، ما ساعد بريطانيا على تثبيت سيطرتها على جورجيا مؤقتًا وإحباط محاولة الثوار استعادة الولاية في تلك المرحلة من الحرب. خلال "معركة ساريقاميش" في ديسمبر ١٩١٤ وقعت حوادث نيران صديقة داخل الجيش العثماني في ظروف شتوية قاسية وسوء اتصال بين الوحدات، وأدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى. جاءت الحوادث ضمن حملة فاشلة ضد روسيا انتهت بخسائر عثمانية فادحة بسبب القتال والبرد والإمداد السيئ.