استخدم النبي "محمد" المراسلات والوفود والعهود ضمن نشاطه السياسي والديني، إلى جانب الدعوة والقيادة العسكرية. أرسل رسائل إلى حكام وزعماء، واستقبل وفودًا قبلية وعقد اتفاقات مثل "صلح الحديبية"، ما جعل التفاوض الدبلوماسي جزءًا مهمًا من بناء العلاقات بين مجتمع المدينة والقبائل والقوى المحيطة.