انتهت جولة فرقة «ذا كينكس» البريطانية عام ١٩٦٥ قبل موعدها بعد حادثة شهيرة خلال إحدى الحفلات، إذ هاجم عازف الطبول ميك أفوري عازف الغيتار الرئيسي ديف ديفيز باستخدام حامل صنج «هاي هات» وسط العرض، ما أدى إلى إيقاف الجولة مبكراً. وقد عُدّ هذا الحادث من أبرز الوقائع التي عكست التوترات الداخلية داخل الفرقة في تلك المرحلة، وأسهم في ترسيخ صورتها كإحدى فرق الروك التي صاحبتها خلافات حادة بين أعضائها.