"بيتر وجين" شخصيتان محوريتان في سلسلة كتب تعليم القراءة التي أصدرتها "ليديبرد" البريطانية منذ منتصف القرن العشرين. اعتمدت السلسلة على مفردات متدرجة وتكرار الكلمات لمساعدة الأطفال على القراءة بالإنجليزية، وصدرت منها عشرات الكتب وأعيد طبعها لأجيال. أصبحت من أكثر سلاسل القراءة المدرسية شهرة وانتشارًا.

بنك المعلومات
كان مصمم الحدائق البروسي "بيتر يوزف لينيه" من أبرز مهندسي المناظر الطبيعية في القرن التاسع عشر. أسهم في تأسيس مدرسة بستنة في بوتسدام لتدريب البستانيين على التصميم والعلوم النباتية، وكانت من المؤسسات المبكرة التي نظمت تعليم هندسة الحدائق بصورة مهنية في أوروبا. برز السياسي والمحامي البريطاني "بيتر رولنسون" في حكومات المحافظين خلال القرن العشرين، وكان كاثوليكيًا رومانيًا. طُرح اسمه في سبعينيات القرن مرشحًا محتملًا لمنصب اللورد المستشار، وكان تعيينه سيجعله أول كاثوليكي يتولى المنصب منذ "توماس مور" في القرن السادس عشر، إلا أن التعيين لم يحدث. كتب الشاعر والطبيب الإيطالي "بيتر الإيبولي" في أواخر القرن الثاني عشر وأوائل الثالث عشر عملًا شعريًا عن الحمامات المعدنية في منطقة بوتسوولي قرب نابولي. وصف ينابيع عدة واستخداماتها العلاجية وفق طب عصره، ويُعد كتابه من أقدم المؤلفات الأوروبية المصورة المكرسة لخصائص المياه المعدنية والاستشفاء بها. أضافت لعبة "باك مانيا" التي أصدرتها "نامكو" في الثمانينيات منظورًا شبه ثلاثي الأبعاد إلى أسلوب باك مان التقليدي، ومنحت الشخصية القدرة على القفز فوق بعض الأشباح والعوائق. غيّرت هذه الميزة إيقاع اللعب وأدخلت عنصرًا تكتيكيًا جديدًا مقارنة بألعاب المتاهة السابقة في السلسلة. يطلق اسم "متلازمة إرلن" أحيانًا على صعوبات مزعومة في قراءة النصوص ذات التباين العالي، ويُقترح استخدام مرشحات أو أوراق ملونة لتخفيفها. إلا أن علاقتها بعسر القراءة وفعالية العلاجات اللونية محل خلاف علمي، ولا تُعد تفسيرًا مقبولًا على نطاق واسع لعسر القراءة المرتبط أساسًا بمعالجة اللغة.