شهدت أثينا سنة ٤١١ قبل الميلاد انقلابًا أطاح النظام الديمقراطي مؤقتًا وأقام حكمًا أوليغارشيًا ضيقًا خلال الحرب البيلوبونيسية. أنشئ مجلس الأربعمئة ثم نظام الخمسة آلاف، لكن التجربة لم تستمر طويلًا، وعادت الديمقراطية بعد أشهر وسط صراع سياسي وعسكري داخلي.

بنك المعلومات
شهدت أثينا سنة ٤١١ قبل الميلاد انقلابًا أطاح النظام الديمقراطي أثناء الحرب البيلوبونيسية، وأقام مجلسًا أوليغارشيًا عُرف باسم "الأربعمئة". استند الانقلاب إلى أزمة الحرب والنزاع حول تمويل الأسطول، لكنه لم يستمر طويلًا، إذ انهار خلال أشهر وأُعيد نظام أوسع للمشاركة السياسية قبل عودة الديمقراطية. اجتاح وباء مدمر أثينا ابتداء من سنة ٤٣٠ قبل الميلاد أثناء الحرب البيلوبونيسية، وقتل نسبة كبيرة من السكان بينهم القائد "بريكليس". وصف المؤرخ "ثوسيديديس" الأعراض بتفصيل، لكن العامل الممرض ما زال موضع نقاش. أضعف الوباء القوى البشرية والمعنويات وربما أسهم في تراجع أثينا الطويل أمام إسبرطة. انتهت الحرب البيلوبونيسية عمليًا سنة ٤٠٤ قبل الميلاد بعد حصار أثينا برًا وبحرًا من قوات إسبرطة بقيادة "ليساندر" والملك "بوسانياس". اضطرت أثينا إلى الاستسلام وتفكيك أسوارها وتسليم معظم أسطولها، منهيةً صراعًا طويلًا غيّر ميزان القوة في العالم اليوناني القديم. تحطمت الرحلة "إيروفلوت ٤١١" قرب منديلييفو في منطقة موسكو سنة ١٩٨٢ أثناء محاولة العودة إلى مطار شيريميتيفو بعد مشكلة في المحرك. قُتل جميع الأشخاص التسعين على متن الطائرة من طراز "إليوشن إل ٦٢"، وأظهر التحقيق تعقيدات فنية وتشغيلية مرتبطة بالحريق وفقدان السيطرة. قاد ضابط سلاح الجو الغاني "جيري رولينغز" انقلابًا عسكريًا عام ١٩٧٩ أطاح حكومة عسكرية قائمة، وتولى مجلس عسكري جديد السلطة لفترة انتقالية. عاد الحكم المدني لاحقًا، لكن رولينغز قاد انقلابًا ثانيًا عام ١٩٨١ وأصبح الشخصية السياسية الأبرز في غانا حتى انتقالها إلى نظام تعددي مستقر.