سجلت فرقة الروك الأمريكية "كرو" أغنية "إيفل وومان" سنة ١٩٦٩ وحققت بها نجاحًا في قوائم الأغاني. أعادت فرقة "بلاك ساباث" تسجيلها في العام نفسه وأصدرتها كأولى أغانيها المنفردة مطلع ١٩٧٠، ثم ضمتها إلى النسخة البريطانية من ألبومها الأول، فأصبحت النسخة اللاحقة أشهر لدى جمهور الهارد روك.

من الدفتر
سجلت فرقة "ذا تمبتيشنز" أغنية "وور" أولًا، لكن النسخة الأشهر صدرت بصوت "إدوين ستار" سنة ١٩٧٠ وأصبحت أغنية احتجاج بارزة ضد حرب فيتنام. تصدرت قوائم الأغاني الأمريكية، وكانت النجاح الأول والوحيد لستار في المركز الأول هناك، ورسخت مكانته في تاريخ موسيقى السول الاحتجاجية. افتُتح "برج إيفل" رسميًا في ٣١ مارس ١٨٨٩ بعد اكتمال بنائه لمعرض باريس العالمي. صممه فريق شركة المهندس "غوستاف إيفل" بوصفه منشأة حديدية شاهقة، وكان أعلى مبنى من صنع الإنسان في العالم عند إنجازه. تحول لاحقًا من مشروع مثير للجدل إلى أحد أشهر رموز فرنسا. افتُتح "برج إيفل" للجمهور في ١٥ مايو ١٨٨٩ خلال "المعرض العالمي" في باريس، بعد افتتاحه الرسمي في نهاية مارس. كان البرج عند اكتماله أعلى بناء من صنع الإنسان في العالم، وأصبح نقطة الجذب الرئيسية للمعرض. صممه فريق شركة المهندس "غوستاف إيفل" وأصبح لاحقًا الرمز الأشهر لباريس. أصدر المغني الأمريكي "بوبي غولدسبورو" أغنية "هاني" سنة ١٩٦٨ وحققت المركز الأول على قائمة الأغاني الأمريكية الرئيسية، فكانت أكبر نجاحاته التجارية. تحكي الأغنية قصة زوج يتذكر زوجته الراحلة بأسلوب عاطفي شديد، ولهذا ظهرت لاحقًا في قوائم نقدية تسخر من أكثر الأغاني مبالغة في العاطفة. سجلت المغنية الأمريكية "تانيا تاكر" أغنية "دلتا دون" سنة ١٩٧٢ وحققت بها نجاحًا في موسيقى الكانتري، ثم أصبحت الأغنية نجاحًا جماهيريًا أوسع عندما سجلتها "هيلين ريدي" في العام التالي. ارتبطت الأغنية بعدة تسجيلات مبكرة، لكن قصة رفض "باربرا سترايسند" لها ليست موثقة بنفس القوة.