دخلت قوات القوميين بقيادة الجنرال "فرانسيسكو فرانكو" مدينة برشلونة في ٢٦ يناير ١٩٣٩ خلال الهجوم على كتالونيا في أواخر "الحرب الأهلية الإسبانية". شكّل سقوط المدينة ضربة حاسمة للجمهورية الإسبانية، وتبعه نزوح جماعي نحو فرنسا وتسارع انهيار المناطق الجمهورية قبل انتهاء الحرب في أبريل ١٩٣٩.

من الدفتر
اكتملت سيطرة قوات القوميين بقيادة "فرانسيسكو فرانكو" على معظم كتالونيا في فبراير ١٩٣٩، ووصلت قواتهم إلى الحدود الفرنسية في نهاية حملة كتالونيا. دفعت الهزيمة مئات الآلاف من الجنود والمدنيين الجمهوريين إلى الفرار نحو فرنسا، وكانت من آخر الضربات الكبرى للجمهورية قبل انتهاء الحرب الأهلية الإسبانية. دخلت قوات الجنرال "فرانسيسكو فرانكو" مدريد في مارس ١٩٣٩ بعد انهيار مقاومة الجمهورية الإسبانية في نهاية الحرب الأهلية. مثّل سقوط العاصمة النهاية الفعلية للصراع الذي استمر نحو ثلاث سنوات، وأعقبه إعلان انتصار القوميين وبدء حكم "فرانكو" الدكتاتوري الذي استمر حتى وفاته سنة ١٩٧٥. استولت قوات الفرنجة بقيادة "لويس التقي" على برشلونة سنة ٨٠١ بعد حصار طويل، منتزعة المدينة من الحكم الإسلامي في الثغر الأعلى للأندلس. أصبحت برشلونة مركزًا مهمًا في "الثغر الإسباني" الذي أنشأه الكارولنجيون كمنطقة حدودية دفاعية جنوب جبال البرانس، ومنها تطورت كونتية برشلونة لاحقًا. اختار قادة التمرد العسكري في إسبانيا الجنرال "فرانسيسكو فرانكو" رئيسًا لحكومة الدولة وقائدًا عامًا للقوات القومية سنة ١٩٣٦ خلال "الحرب الأهلية الإسبانية". منح القرار فرانكو سلطة سياسية وعسكرية متزايدة، وأصبح لاحقًا الحاكم المطلق لإسبانيا بعد انتصار القوميين سنة ١٩٣٩. استسلمت برشلونة لقوات بوربون الإسبانية والفرنسية سنة ١٧١٤ بعد حصار طويل في المرحلة الأخيرة من حرب الخلافة الإسبانية. أدى السقوط إلى إنهاء المقاومة الكتالونية الرئيسية لصالح الملك "فيليب الخامس"، وتبعته إجراءات ألغت مؤسسات وقوانين إقليمية واسعة، فأصبحت الذكرى ذات رمزية سياسية كبيرة في كتالونيا.