اشتهرت امرأة مشردة في وسط مدينة نيو هيفن بولاية كونيتيكت بلقب "سيدة شكسبير" بسبب أدائها مقاطع مسرحية وشعرية في الشوارع. أصبحت شخصية محلية معروفة إلى حد إدراجها في بطاقات تجميع عن شخصيات المدينة، في مثال غير مألوف على تحول فنانة شارع تعاني اضطرابًا نفسيًا إلى جزء من الذاكرة الشعبية الحضرية.

من الدفتر
تقدم "شركة شكسبير المختصرة" عرضًا كوميديًا بعنوان "الأعمال الكاملة لويليام شكسبير مختصرة"، يضغط ٣٧ مسرحية منسوبة تقليديًا إلى "شكسبير" في نحو ٩٧ دقيقة. يعتمد العرض على المحاكاة الساخرة والاختصار والتفاعل السريع، وحقق شهرة طويلة منذ ظهوره في ثمانينيات القرن العشرين. قدمت "أوركسترا نيو هيفن السيمفونية" أول حفل لها في ولاية كونيتيكت سنة ١٨٩٥، لتصبح واحدة من أقدم فرق الأوركسترا المستمرة في الولايات المتحدة. نشأت الفرقة لخدمة المجتمع المحلي وتقديم الموسيقى الكلاسيكية، ثم توسع نشاطها ليشمل التعليم والحفلات العامة والتعاون مع مؤسسات ثقافية في المنطقة. حدائق شكسبير حدائق نباتية تُزرع فيها أنواع من الأشجار والأزهار والأعشاب التي ورد ذكرها في مسرحيات وقصائد "ويليام شكسبير". ظهرت نماذج منها في بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، وتهدف إلى ربط الأدب بالبستنة التاريخية، من دون دليل يثبت أن شكسبير نفسه كان بستانيًا متحمسًا. افتتح "مسرح شوبرت" في نيو هيفن بكونيتيكت سنة ١٩١٤ وأصبح محطة تجريبية مهمة للعروض قبل انتقالها إلى برودواي. شهد المسرح عروضًا مبكرة لعدد من المسرحيات الموسيقية الشهيرة، ومنها أعمال لـ"رودجرز وهامرشتاين"، ما أكسب المدينة دورًا بارزًا في تاريخ المسرح الأمريكي. تفترض "النظرية المارلوفية" أن الكاتب "كريستوفر مارلو" لم يمت سنة ١٥٩٣ كما تسجل المصادر، بل زيف موته واستمر في كتابة المسرحيات المنسوبة إلى "ويليام شكسبير". لا تحظى النظرية بقبول غالبية الباحثين في الأدب الإليزابيثي، الذين يرون الأدلة التاريخية لصالح تأليف شكسبير نفسه أقوى بكثير.