كانت الدوقة الكبرى "ماريا نيكولايفنا"، ابنة القيصر "نيكولاي الأول"، متزوجة أولًا من دوق لويشتنبرغ، ثم دخلت بعد ترملها زواجًا مرغنطيًا من الكونت "غريغوري ستروغانوف". ظل الزواج غير معترف به علنًا في عهد والدها، ثم أصبح معروفًا بعد وفاته سنة ١٨٥٥ وسط تحفظات الأسرة الإمبراطورية.

من الدفتر
كانت الدوقة الكبرى الروسية "ماريا بافلوفنا" زوجة دوق ساكس فايمار آيزناخ وشخصية بارزة في الحياة الثقافية الألمانية أوائل القرن التاسع عشر. رعت الموسيقى والأدب والفنون في فايمار، وارتبط بلاطها بأسماء مثل "غوته" و"شيلر" و"فرانتس ليست"، ما عزز سمعة المدينة مركزًا ثقافيًا أوروبيًا. كانت الدوقة الروسية الكبرى "كيرا كيريلوفنا" من أقارب أسرة رومانوف، وعاصرت النزاع حول "آنا أندرسون" التي ادعت أنها الدوقة "أناستاسيا" الناجية من الإعدام. شجعتها حماتها على الإدلاء بشهادة في القضية، لكن الأسرة انقسمت حول الادعاء. أثبتت تحاليل الحمض النووي لاحقًا أن "أندرسون" لم تكن أناستاسيا. كانت الراهبة الروسية "فارڤارا ياكوفليفا" من رفيقات الدوقة الكبرى "إليزابيث فيودوروفنا" في دير مارثا ومريم بموسكو. اعتقلها البلاشفة مع الدوقة سنة ١٩١٨ وقُتلت معها في ألپايفسك. أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قداستها لاحقًا بوصفها شهيدة من ضحايا الاضطهاد الثوري. تزوج الملك الإنجليزي "تشارلز الأول" الأميرة الفرنسية الكاثوليكية "هنريتا ماريا" سنة ١٦٢٥، بعد عقد زواج بالوكالة في فرنسا ثم لقاء الزوجين في إنجلترا. أثار دين الملكة تحفظًا في بلد بروتستانتي، وأصبحت لاحقًا شخصية سياسية مؤثرة ومثيرة للجدل خلال "الحرب الأهلية الإنجليزية". تزوج ملك القدس "أمالريك الأول" من الأميرة البيزنطية "ماريا كومنين" في صور سنة ١١٦٧ ضمن محاولة لتعزيز التحالف بين المملكة الصليبية والإمبراطورية البيزنطية. رافقت الزيجة مفاوضات سياسية طويلة، وأنجبت "ماريا" لاحقًا الملكة "إيزابيلا الأولى" التي لعبت دورًا مهمًا في وراثة العرش.