استخدم الأوروبيون في القرن التاسع عشر تعبير "سويسرا الصغيرة" لوصف مناطق ذات مناظر وعرة وتلال صخرية ووديان خلابة تشبه الصورة الرومانسية لسويسرا. أطلق الاسم على مواقع متعددة في أوروبا وخارجها، ثم توسع أحيانًا ليشمل مناطق بحيرات وغابات، لذلك لا يشير إلى إقليم جغرافي واحد محدد.

بنك المعلومات
استخدم رجل الأعمال والدبلوماسي الأمريكي "برنارد باروخ" تعبير "الحرب الباردة" في خطاب سنة ١٩٤٧ لوصف حالة التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. لم يكن أول من صاغ العبارة، لكنه ساعد على شيوعها في الإعلام والسياسة لتسمية الصراع العالمي الذي جرى دون حرب مباشرة شاملة بين القوتين. انضمت سويسرا إلى "الأمم المتحدة" سنة ٢٠٠٢ بعد استفتاء شعبي وافق فيه الناخبون على العضوية، منهية عقودًا من البقاء خارج المنظمة مع الحفاظ على سياسة الحياد. أصبحت الدولة العضو رقم ١٩٠، مع استمرار جنيف مركزًا رئيسيًا لمؤسسات أممية عديدة رغم أن سويسرا لم تكن عضوًا كاملًا قبل ذلك. اشتهرت قرية "كوربو" في كانتون تيتشينو بأنها من أصغر بلديات سويسرا سكانًا، إذ انخفض عدد سكانها إلى أقل من عشرين شخصًا في بعض السنوات. لم تعد بلدية مستقلة بعد اندماجها سنة ٢٠٢٠ في بلدية فيرزاسكا الجديدة، وبقيت القرية مثالًا على تقلص المجتمعات الجبلية الصغيرة في جبال الألب. ارتبط دخول مناطق سويسرا الحالية إلى المجال الروماني بحملات "يوليوس قيصر" في القرن الأول قبل الميلاد، ومنها إجباره قبائل الهلفيتي على العودة إلى موطنها بعد محاولة الهجرة إلى بلاد الغال. توسعت السيطرة الرومانية تدريجيًا لاحقًا، وأصبحت المنطقة جزءًا من شبكات المدن والطرق والتجارة الإمبراطورية. صاغ عالم الأحياء الألماني "إرنست هيكل" مصطلح "أوكولوجي" في ستينيات القرن التاسع عشر لوصف دراسة علاقات الكائنات ببيئتها، وهو الأصل المباشر لمصطلح علم البيئة الحديث. استخدمت العالمة الأمريكية "إلين سوالو ريتشاردز" لاحقًا مفاهيم قريبة في دراسة البيئة والصحة المنزلية.