كان المعماري الفرنسي "كلود نيكولا ليدو" من أبرز أصحاب التصورات الكلاسيكية الجديدة في القرن الثامن عشر، وصمم مباني ضمن سور جباة الضرائب حول باريس. أثارت منشآته المرتبطة بالضرائب كراهية شعبية، واعتُقل خلال الثورة الفرنسية في سجن لافورس قبل أن ينجو من الإعدام ويعود إلى الكتابة والتصميم.

بنك المعلومات
كان المعماري "لوريناس غوتسيفيتشوس" من أبرز ممثلي الكلاسيكية في دوقية ليتوانيا الكبرى أواخر القرن الثامن عشر. صمم مباني بارزة في فيلنيوس، بينها الكاتدرائية ومبنى البلدية بصيغ كلاسيكية، ويعد من أوائل المهندسين المحليين المحترفين الذين أسهموا في ترسيخ الطراز الكلاسيكي في المنطقة. كانت "مرآة كلود" أداة بصرية صغيرة ذات سطح داكن ومحدب قليلًا استخدمها فنانون ومسافرون في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لمشاهدة المناظر الطبيعية. كان المستخدم يدير ظهره للمشهد وينظر إلى انعكاسه في المرآة، التي تقلل نطاق الألوان والدرجات وتمنح المنظر طابعًا قريبًا من الرسم. كان المعماري الإيطالي "جياكومو كوارينغي" من أبرز ممثلي الكلاسيكية الجديدة في روسيا خلال عهد "كاترين الثانية" وخلفائها. صمم في سانت بطرسبرغ وما حولها قصورًا ومؤسسات عامة بواجهات متناظرة وأعمدة كلاسيكية، وأسهم بكثرة مشروعاته في تشكيل الطابع المعماري الإمبراطوري للمدينة. كان الكاتب الفرنسي "نيكولا ديز إسكوتو" من مؤلفي الروايات والحكايات في مطلع القرن السابع عشر. تأثرت أعماله بتقاليد الرواية المغامراتية الإسبانية والبرتغالية في عصر النهضة، وتميل إلى الحبكات المتشابكة والسفر والمخاطر أكثر من الاقتصار على العاطفة، ما يعكس ذوق القراء في أدب البلاط. طوّر المهندس الفرنسي جورج كلود في أوائل القرن العشرين مصابيح عملية تعتمد على تفريغ الكهرباء في غاز النيون، وعرضها تجاريًا في باريس قبل تسجيل براءات تتعلق باستخدامها في اللافتات. أدى الضوء الأحمر البرتقالي المميز للنيون إلى انتشار واسع للافتات المضيئة وأصبح رمزًا بصريًا للمدن الحديثة.