فاز عامل المناجم الإصلاحي "أرنولد ميلر" برئاسة اتحاد عمال المناجم الأمريكي سنة ١٩٧٢ بعد انتخابات أشرفت عليها الحكومة. جاء الانتصار عقب فضائح وجرائم ارتبطت بقيادة "توني بويل"، ومنها قتل منافسه الإصلاحي "جوزيف يابلونسكي" وأسرته، فمثّل الفوز تحولًا في تاريخ النقابة.

من الدفتر
تأسس اتحاد عمال المناجم الأميركي في كولومبوس بولاية أوهايو في يناير ١٨٩٠ من اندماج تنظيمين عماليين سابقين. سعى الاتحاد إلى تحسين السلامة والأجور وظروف العمل في المناجم، وإلى تعزيز قدرة العمال على التفاوض الجماعي، وأصبح لاحقًا من أكثر النقابات نفوذًا في تاريخ الحركة العمالية الأميركية. بدأ إضراب عمال المناجم في كريبل كريك بولاية كولورادو عام ١٨٩٤ بعد محاولة أصحاب المناجم زيادة ساعات العمل دون زيادة الأجور. قاده "اتحاد عمال المناجم الغربي"، وتصاعد إلى مواجهات مسلحة وتدخل للحرس الوطني، وانتهى بانتصار نقابي نادر حافظ على يوم العمل ذي الثماني ساعات. عاد اتحاد عمال المناجم المتحدون الأمريكيون إلى الاتحاد الأمريكي للعمل إيه إف إل عام ١٩٤٦ بعد سنوات من الانفصال والخلافات النقابية. كان الاتحاد من أبرز تنظيمات العمال الصناعيين في الولايات المتحدة، ولعب دورًا كبيرًا في نزاعات الأجور والسلامة والعمل داخل صناعة الفحم خلال القرن العشرين. تآمر الجنرال الأمريكي "بندكت أرنولد" سنة ١٧٨٠ مع ضابط الاستخبارات البريطاني "جون أندريه" لتسليم حصن وست بوينت للبريطانيين خلال حرب الاستقلال الأمريكية. بعد اعتقال أندريه واكتشاف وثائق المؤامرة، علم أرنولد بانكشاف خطته وفر إلى سفينة بريطانية قبل أن تتمكن القوات الأمريكية من اعتقاله. سلّم الضابط الأمريكي "بنديكت أرنولد" للضابط البريطاني "جون أندريه" معلومات وخططًا عن تحصينات ويست بوينت عام ١٧٨٠، ضمن مؤامرة لتسليم الموقع إلى البريطانيين خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". كُشفت الخطة بعد أسر أندريه، وفر أرنولد إلى الجانب البريطاني وأصبح رمزًا للخيانة في الذاكرة الأمريكية.