كانت جزيرة "بول سيجاهات" الصغيرة قبالة سنغافورة موقعًا لمنشآت دفاعية بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، ضمن شبكة تحصينات تحمي الممرات البحرية. لم تلعب بطارياتها دورًا مؤثرًا في صد الهجوم الياباني الذي جاء أساسًا من شبه جزيرة الملايو، وتغيرت معالم الجزيرة لاحقًا مع أعمال الاستصلاح.

من الدفتر
أنهى فريق "نيويورك جاينتس" موسم ١٩٨٦ في دوري كرة القدم الأمريكية بسجل ١٤ فوزًا مقابل خسارتين، ثم بلغ "سوبر بول ٢١". هزم دنفر برونكوز بنتيجة ٣٩ مقابل ٢٠ في يناير ١٩٨٧، محققًا أول لقب سوبر بول في تاريخ النادي، وإن كان الفريق قد أحرز بطولات دوري أقدم قبل إنشاء السوبر بول. بيعت "جزيرة تشين" الصغيرة في دلتا نهر ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا إلى رجل الأعمال "راسل غالاواي الثالث" في ستينيات القرن العشرين لاستخدامها موقعًا للصيد والاستجمام. كانت الجزيرة مملوكة للولاية، وأصبحت الصفقة مثالًا محليًا على تحويل جزر الدلتا الصغيرة إلى ملكيات خاصة مرتبطة بإدارة الأراضي الرطبة. صدر فيلم "سانت جاك" سنة ١٩٧٩ بإخراج "بيتر بوغدانوفيتش" وصُور في سنغافورة مستندًا إلى رواية "بول ثيرو". تناول عالم الدعارة والفساد من خلال شخصية أمريكي يدير بيتًا للبغاء، ومنع عرضه في سنغافورة سنوات طويلة بسبب موضوعه وطريقة التصوير قبل السماح به لاحقًا ضمن عروض محدودة. كان العالم الأمريكي "بول كيرك" من رواد علوم الأدلة الجنائية واشتهر بتحليله قضية الطبيب "سام شيبارد". عمل خلال الحرب العالمية الثانية في مشروع "مانهاتن" ضمن أبحاث كيميائية مرتبطة بفصل المواد الانشطارية، ثم طبق خبرته العلمية في فحص الدم والآثار والمواد في التحقيقات الجنائية. أصبحت سنغافورة في ١ أبريل ١٨٦٧ مستعمرة تاج بريطانية ضمن إعادة تنظيم "مستوطنات المضيق"، بعد أن كانت تدار سابقًا من الهند البريطانية. نقل التغيير الإدارة مباشرة إلى وزارة المستعمرات في لندن، ورسخ دور سنغافورة مركزًا تجاريًا وميناءً استراتيجيًا مهمًا في جنوب شرق آسيا.