سُميت حديقة "فرانسيس سلوكم" الحكومية في بنسلفانيا باسم امرأة اختطفها أفراد من شعب لينابي وهي طفلة في القرن الثامن عشر. عاشت بقية حياتها تقريبًا ضمن مجتمعات السكان الأصليين، وعندما عثرت عليها عائلتها بعد عقود رفضت العودة نهائيًا إلى أقاربها البيض واختارت البقاء مع أسرتها بالتبني.

بنك المعلومات
أصدر الرئيس الأمريكي "وليام هوارد تافت" عفوًا عن القبطان "وليام فان شايك" بعد سجنه على خلفية كارثة الباخرة "جنرال سلوكم" التي احترقت سنة ١٩٠٤ وقتل فيها أكثر من ألف شخص. كان القبطان قد أدين بالإهمال في متطلبات السلامة، وأفرج عنه بعد قضائه نحو ثلاثة أعوام ونصف في السجن. سُميت "حديقة الكولونيل دينينغ الحكومية" في بنسلفانيا باسم "ويليام دينينغ"، وهو حداد خدم في حرب الاستقلال الأميركية وصنع مدافع من الحديد المطاوع. وعلى الرغم من اللقب الذي التصق باسمه لاحقًا، تثبت السجلات أنه خدم برتبة رقيب ولم يكن كولونيلًا، ولا يُعرف متى بدأ استخدام اللقب. ترتبط ذاكرة تأسيس بنسلفانيا برواية معاهدة صداقة عقدها "وليام بن" مع شعب لينابي قرب فيلادلفيا في القرن السابع عشر. لا توجد وثيقة أصلية تحدد نص المعاهدة أو تاريخها بدقة، ولذلك يتعامل المؤرخون معها بحذر، مع ثبوت اعتماد "بن" سياسة تفاوض وشراء أراضٍ من السكان الأصليين. اختتمت مستعمرة بنسلفانيا في سبتمبر ١٧٣٧ ما عُرف باسم "صفقة المشي"، التي استخدمت تفسيرًا مثيرًا للنزاع لاتفاق قديم لتحديد مساحة من أراضي شعب "لينابي". أدت العملية إلى انتزاع نحو ١.٢ مليون فدان من أراضي السكان الأصليين، وأصبحت مثالًا بارزًا على الاستيلاء الاستعماري غير العادل على الأرض. عاشت السلحفاة العملاقة "أدويتا" في حديقة حيوان أليبور بكولكاتا حتى وفاتها سنة ٢٠٠٦. قُدّر عمرها بما قد يصل إلى ٢٥٥ عامًا، لكن هذا التقدير غير مثبت بيقين، كما أن الرواية التي تجعلها حيوانًا أليفًا لـ"روبرت كلايف" غير موثقة مباشرة. لذلك تبقى قصتها مزيجًا من سجل حديقة الحيوان والتقاليد المحلية.