شارك الممثل والسياسي الروماني "إيون كاراميترو" في الأحداث التي رافقت سقوط نظام "نيكولاي تشاوشيسكو" سنة ١٩٨٩ وظهر في البث التلفزيوني للثورة. لاحقًا ارتبط اسمه بنقاشات حول طبيعة الانتقال، إذ يرى بعض الباحثين أن الانتفاضة الشعبية تداخلت مع صراع على السلطة داخل الدولة.

من الدفتر
بدأت الثورة الرومانية في ديسمبر ١٩٨٩ باحتجاجات في تيميشوارا ثم انتشرت إلى بوخارست ومدن أخرى، وانتهت بسقوط نظام "نيكولاي تشاوشيسكو" وإعدامه مع زوجته بعد محاكمة سريعة. كانت رومانيا الدولة الوحيدة في موجة انهيار الأنظمة الشيوعية الأوروبية سنة ١٩٨٩ التي أطيح بقيادتها بعنف واسع. انهار حكم الرئيس الروماني "نيكولاي تشاوشيسكو" في ديسمبر ١٩٨٩ بعد أيام من الاحتجاجات والاشتباكات الدامية. فر مع زوجته "إيلينا تشاوشيسكو" من بوخارست بطائرة مروحية بينما سيطر المعارضون على مؤسسات الدولة، ثم أُوقف الزوجان وحوكما محاكمة عسكرية سريعة وأُعدما في ٢٥ ديسمبر. هدأت آخر الاشتباكات وإطلاق النار المتفرق في بوخارست أواخر ديسمبر ١٩٨٩ بعد سقوط نظام "نيكولاي تشاوشيسكو" وإعدامه. انتقلت السلطة إلى "جبهة الإنقاذ الوطني"، وانتهت بذلك المرحلة المسلحة الرئيسية من الثورة الرومانية رغم استمرار الاضطراب السياسي. وبقيت البلاد بعد ذلك في مرحلة انتقال سياسي مضطربة. أُعدم الرئيس الروماني المخلوع "نيكولاي تشاوشيسكو" وزوجته "إيلينا" رميًا بالرصاص يوم ٢٥ ديسمبر ١٩٨٩ بعد محاكمة عسكرية سريعة استمرت ساعات. جاءت الإعدامات في ذروة الثورة الرومانية التي أسقطت النظام الشيوعي، وأثارت المحاكمة لاحقًا انتقادات بسبب اختصار الإجراءات وضعف الضمانات القضائية. في ١٥ نوفمبر ١٩٨٧ خرج آلاف العمال في مدينة براشوف الرومانية احتجاجًا على خفض الأجور ونقص الغذاء وسياسات نظام "نيكولاي تشاوشيسكو". تحولت المسيرة إلى احتجاج سياسي صريح وهاجم المشاركون مقرات الحزب الشيوعي. قمعت السلطات التحرك، لكنه كشف تصاعد السخط الذي سبق الثورة الرومانية عام ١٩٨٩.