شارك السياسيان والصحفيان الروسيان "سيرغي يوشينكوف" و"يوري شيكوتشيخين" في جهود مستقلة للتحقيق في تفجيرات المباني السكنية الروسية سنة ١٩٩٩. توفي يوشينكوف اغتيالًا بالرصاص سنة ٢٠٠٣، بينما مات شيكوتشيخين في ظروف مرضية غامضة في العام نفسه، ما غذى الشكوك حول التحقيقات.