هزيمة أسطول القوارب الأمريكية في بحيرة شامبلين عام ١٧٧٦ وقعت عندما واجه أسطول البحرية الملكية البريطانية قوّات بحرية أمريكية صغيرة، وأسفرت المواجهة عن تفوق البريطانيين في المعركة البحرية. رغم خسارة الأسطول الأمريكي في بحيرة شامبلين، فقد أدت هذه المواجهة إلى إبطاء تقدم القوات البريطانية نحو الجنوب والغربي، مما مكّن القوى الثورية من تجنيد مزيد من الدعم وإعادة تنظيم مواقعها الدفاعية؛ وقد امتد أثر هذا الإبطاء ليؤخّر التقدّم البريطاني حتى عام ١٧٧٧، وهو ما أعطى الزخم الاستراتيجي للحركة الأمريكية خلال فترة الثورة.}.