قاد "هنري نوكس" شتاء ١٧٧٥–١٧٧٦ عملية نقل عشرات المدافع والأسلحة الثقيلة من "حصن تيكونديروجا" إلى منطقة بوسطن لدعم جيش "جورج واشنطن". قطعت القافلة مئات الكيلومترات عبر الثلوج والأنهار المتجمدة، واستخدمت المدافع لاحقًا لتحصين مرتفعات دورشيستر وإجبار القوات البريطانية على إخلاء بوسطن.

بنك المعلومات
بدأ العقيد الأمريكي "هنري نوكس" في شتاء ١٧٧٥ نقل عشرات المدافع الثقيلة من حصن تيكونديروجا إلى كامبريدج قرب بوسطن عبر مسافة طويلة وظروف مناخية قاسية. عُرفت العملية باسم "قطار المدفعية النبيل"، وساعدت المدافع لاحقًا قوات "جورج واشنطن" على إجبار البريطانيين على إخلاء بوسطن. أخلت القوات البريطانية بوسطن في ١٧ مارس ١٧٧٦ منهية حصارًا استمر منذ بداية الثورة الأمريكية. جاء الانسحاب بعدما حصّن جيش "جورج واشنطن" مرتفعات دورشيستر بمدافع ثقيلة نقلها "هنري نوكس". غادر آلاف الجنود والموالين إلى هاليفاكس، ودخل الجيش القاري المدينة من دون معركة كبيرة. حملت المدمرة الأمريكية "فرانك نوكس" اسم "فرانك نوكس"، الذي شغل منصب وزير البحرية الأمريكي خلال معظم سنوات الحرب العالمية الثانية حتى وفاته سنة ١٩٤٤. دخلت السفينة الخدمة في أواخر الحرب وشاركت لاحقًا في عمليات بالمحيط الهادئ، ثم تعرضت لجنوح شديد قرب جزيرة براتاس سنة ١٩٦٥ قبل إنقاذها وإعادتها للخدمة. حصّن الجيش القاري بقيادة "جورج واشنطن" مرتفعات دورشيستر المطلة على بوسطن ليلة ٤ إلى ٥ مارس ١٧٧٦، ووضع فيها مدافع ثقيلة نُقلت من حصن تيكونديروغا. جعل الموقع الوجود البريطاني في المدينة والميناء عرضة للقصف، فانسحبت القوات البريطانية من بوسطن في ١٧ مارس، منهية حصارًا استمر نحو أحد عشر شهرًا. بدأ "حصار بوسطن" سنة ١٧٧٥ بعد انسحاب القوات البريطانية من معركتي لكسنغتون وكونكورد إلى المدينة. تجمع آلاف رجال الميليشيات من نيو إنجلاند حول بوسطن وقطعوا الطرق البرية المؤدية إليها، واستمر الحصار نحو أحد عشر شهرًا حتى انسحب البريطانيون من المدينة في مارس ١٧٧٦.