سريلانكا ووسائل إعلامها صُنفت سابقًا كأقل ديمقراطية في العالم من حيث حرية الصحافة، نتيجة قيود رسمية وغير رسمية طالت عمل الصحفيين وحرية النشر. تعكس هذه التصنيفات واقعًا منضبطًا بالقوانين والممارسات التي تحد من قدرة الإعلام على التحقيق والتغطية الحرّة، بما في ذلك ضغوطات وتدخلات سلطوية وحالات تقييد وصول المعلومات والاعتداءات التي تعرض لها بعض الصحفيين. تشير هذه الصورة إلى معاناة بيئة إعلامية لا تتيح للصحافة الاستقلال الكامل أو الأداء دون تهديدات وموانع متنوعة.