تضمنت بعض الطبعات القديمة لأعمال الكاتبة الأسترالية "ماري غرانت بروس" صورًا نمطية عن السكان الأصليين وأفكارًا متأثرة بالداروينية الاجتماعية السائدة آنذاك. حُذفت أو عُدلت مقاطع من طبعات لاحقة لتقليل المحتوى العنصري، ما جعل كتبها مثالًا على تغير معايير نشر أدب الأطفال عبر الزمن.

من الدفتر
قتل "روبرت بروس" منافسه السياسي "جون كومين" داخل كنيسة غريفرايرز في دمفريس باسكتلندا سنة ١٣٠٦، في واقعة غامضة التفاصيل جاءت وسط الصراع على العرش الاسكتلندي. سرّع القتل تمرد "بروس" على الحكم الإنجليزي، وبعد أسابيع تُوج ملكًا على اسكتلندا وأصبح قائدًا مركزيًا في حروب الاستقلال الاسكتلندية. في ١٤ نوفمبر ١٧٧٠ وصل الرحالة الاسكتلندي "جيمس بروس" إلى منطقة ينابيع جيش أباي في إثيوبيا، واعتقد أنه بلغ منبع النيل. كان الموقع من منابع النيل الأزرق، لا منبع منظومة النيل كلها، وقد نشر بروس وصفًا مطولًا لرحلته ساعد الأوروبيين على معرفة جغرافية إثيوبيا ووادي النيل الأعلى. كانت الكاتبة والأرستقراطية البريطانية "ليدي سيبيل غرانت" ابنة رئيس الوزراء "أرشيبالد بريمروز" إيرل روزبري. عُرفت في سنواتها المتأخرة بسلوك شديد الخصوصية والانعزال في ممتلكاتها الريفية، ونسجت حولها الصحافة حكايات عن إقامتها في عربة أو بين الأشجار واستخدامها مكبر صوت للتواصل. صمم الفنان من السكان الأصليين "هارولد توماس" علم السكان الأصليين الأستراليين، ورُفع لأول مرة في أديلايد في ٩ يوليو ١٩٧١ خلال فعالية لحقوق السكان الأصليين. يتكون من الأسود والأحمر ودائرة صفراء ترمز إلى الشعب والأرض والشمس، واعترفت به الحكومة الأسترالية رسميًا كأحد أعلام أستراليا سنة ١٩٩٥. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا.