سميت "صخور ترايال" قبالة أستراليا الغربية نسبة إلى سفينة "ترايال" الإنجليزية التي تحطمت عليها سنة ١٦٢٢. تُعد السفينة أقدم حطام معروف في أستراليا، وقد أدى الخطأ في تقدير الموقع والرحلة على طريق بروير إلى كارثة أودت بحياة أكثر من مئة شخص من ركابها وطاقمها.

من الدفتر
غرقت سفينة "تريال" التابعة لـ"شركة الهند الشرقية الإنجليزية" قبالة الساحل الغربي لأستراليا في ٢٥ مايو ١٦٢٢ بعد اصطدامها بصخور غير معروفة للملاحين آنذاك. ويعد حطامها أقدم حطام سفينة معروف في أستراليا، وقد عُثر على موقعه سنة ١٩٦٩ وأكدت الدراسات الأثرية البحرية هويته. في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. روستوايت فيل مرتفع جبلي في منطقة البحيرات بكمبريا الإنجليزية، وتكشف جروفه طبقات سميكة من صخور بركانية تعود إلى العصر الأوردوفيشي. بسبب أهميته الجيولوجية أُعلن نحو ٢٣٠ هكتارًا منه "موقعًا ذا أهمية علمية خاصة" سنة ١٩٨٥، وأصبح مرجعًا لدراسة صخور مجموعة بوروديل البركانية. تحطمت سفينة "أرنيستون" البريطانية قبالة ساحل جنوب أفريقيا سنة ١٨١٥ أثناء عاصفة قوية، بعد أن أخطأ طاقمها في تقدير الموقع لعدم وجود جهاز كرونومتر بحري على متنها. قُتل ٣٧٢ شخصًا ولم ينجُ إلا عدد قليل. سُميت بلدة أرنيستون القريبة لاحقًا باسم السفينة التي أصبحت رمزًا لكوارث الملاحة في المنطقة. غرقت السفينة التجارية الأمريكية "مدينة رايفيل" في ٨ نوفمبر ١٩٤٠ بعدما اصطدمت بلغم بحري ألماني قرب كيب أوتواي قبالة أستراليا. تُعد أول سفينة تجارية أمريكية أغرقتها أعمال العدو في الحرب العالمية الثانية، ونجا معظم أفراد الطاقم، بينما توفي أحد المهندسين أثناء إخلاء السفينة.