كانت "كتب الحزام" مجلدات صغيرة امتد غلافها الجلدي إلى طرف طويل مع عقدة تسمح بتعليق الكتاب من الحزام. انتشرت في أوروبا أواخر العصور الوسطى وعصر النهضة، خصوصًا بين رجال الدين والمتعلمين والمسافرين. سمح التصميم بحمل النصوص الدينية أو القانونية بسهولة مع إبقاء اليدين حرتين.

من الدفتر
أظهر تعداد خاص سنة ١٩٣٤ أن متوسط الأسرة السوداء في منطقة "الحزام الأسود" بشيكاغو بلغ نحو ٦.٨ أشخاص، مقابل ٤.٧ للأسرة البيضاء. تفاقم الاكتظاظ بسبب الفصل السكني ونقص المساكن، وانتشرت شقق "الكيتشنِت" الصغيرة بعد تقسيم الشقق الكبيرة إلى وحدات ضيقة تفتقر كثيرًا إلى المرافق الكافية. ابتكر الفرنسي "نيكولا غرولييه دو سيرفيير" في القرن السابع عشر تصميمًا لعجلة كتب تسمح للقارئ بوضع عدة مجلدات كبيرة على رفوف تدور حول محور. حافظت آلية التروس على وضع الكتب أفقيًا أثناء الدوران، فأتاحت الانتقال بينها من مقعد واحد من دون رفع المجلدات الثقيلة مرارًا. يمكن لشخص غير محصن ضد فيروس الحماق النطاقي أن يلتقط العدوى من مريض بالحزام الناري عند ملامسة سائل البثور أو التعرض لجزيئات فيروسية منها. وتظهر العدوى الجديدة لدى الشخص غير المحصن في صورة جدري الماء لا الحزام الناري، لأن الحزام الناري ينتج عن إعادة تنشيط فيروس كامن. تضمنت بعض كتب الحيوان والصيد في أوروبا الوسيطة أوصافًا خيالية لوحيد القرن وطرق اصطياده، وغالبًا ما كررت قصة انجذابه إلى عذراء ثم وقوعه في الأسر. لم تكن هذه التعليمات قائمة على حيوان حقيقي معروف للمؤلفين، بل على تقاليد رمزية ودينية وأساطير انتقلت عبر المخطوطات وكتب الحيوان. تختلف الكنائس المسيحية في تحديد مصادر السلطة الدينية؛ فالكاثوليكية تربط الكتاب المقدس بالتقليد وسلطة التعليم الكنسي، والأرثوذكسية تضع الكتاب داخل التقليد الكنسي والمجامع والآباء، بينما تؤكد تيارات بروتستانتية مبدأ "الكتاب وحده" بوصفه السلطة النهائية في العقيدة.