يرتبط لاعب الكريكيت الأسترالي "ريكي بونتينغ" بقرابة عائلية مع اللاعب السابق "غريغ كامبل"، إذ يُذكر كامبل بوصفه عمه من جهة الأسرة. لعب كلاهما لتسمانيا وأستراليا في فترتين مختلفتين، لكن بونتينغ حقق مسيرة دولية أطول بكثير وأصبح أحد أنجح قادة المنتخب الأسترالي.

من الدفتر
بدأ لاعب الكريكيت الأسترالي "ألان ديفيدسون" مسيرته في الرمي البطيء الملتوي بالذراع اليسرى، قبل أن يتحول في شبابه إلى الرمي السريع. حدث التحول بعدما احتاج فريق عمه إلى رامٍ سريع في مباراة محلية، فأثبت ديفيدسون كفاءة مفاجئة، ثم أصبح لاحقًا من أبرز الرماة السريعين بالذراع اليسرى دوليًا. خلّد الشاعر الإنجليزي "فرانسيس طومسون" لاعب الكريكيت "ديك بارلو" في قصيدته "عند لوردز"، التي تستعيد بحنين لاعبي العصر الفيكتوري ومشاهد اللعبة القديمة. أصبح السطر الذي يذكر بارلو ورفيقه "أيه إن هورنبي" من أشهر الاقتباسات الأدبية المرتبطة بتاريخ الكريكيت الإنجليزي. حقق لاعب الكريكيت الأسترالي "جيمي ماثيوز" إنجازًا فريدًا في مباراة اختبار أمام جنوب أفريقيا سنة ١٩١٢، إذ سجل هاتريك في كل شوط للمنافس خلال اليوم نفسه. ظل اللاعب الوحيد المعروف الذي حقق هاتريكين في مباراة اختبار واحدة، وكان ذلك ضمن البطولة الثلاثية التي أقيمت في إنجلترا. وقعت "معركة موغيورود" في المجر سنة ١٠٧٤ بين الملك "سولومون" من جهة وابني عمه الدوقين "غيزة" و"لاديسلاوس" من جهة أخرى. انتهت بهزيمة سولومون وفراره إلى المناطق الغربية، وتولى غيزة العرش بعد المعركة. مثّل الصراع جزءًا من نزاعات الخلافة داخل أسرة أرباد. على حكم المملكة. حقق لاعب الكريكيت الأسترالي "جاك فينغلتون" في ثلاثينيات القرن العشرين أربعة أشواط مئوية متتالية في مباريات الاختبار الدولية. أصبح أول لاعب يحقق هذا التسلسل في تاريخ الاختبارات، ورسخ مكانته بوصفه أحد أبرز ضاربي الافتتاح الأستراليين قبل انتقاله لاحقًا إلى الصحافة الرياضية.