صموئيل دو شامبلان استعاد منصبه كقائد لمستعمرة نيو فرانس بصفة ممثل عن الكاردينال ريشيليو عام ١٦٣٣. صموئيل دو شامبلان هو المستكشف والحاكم المبكر لمستعمرات فرنسا في أمريكا الشمالية، واستعادة دوره في فبراير/مارس ١٦٣٣ أعادت له السلطة المدنية والعسكرية في نيو فرانس بوصاية السلطة الفرنسية الممثلة بالكاردينال ريشيليو، الذي كان يسعى لتنظيم إدارة المستعمرات وتعزيز نفوذ التاج الفرنسي في العالم الجديد. أدى تولي شامبلان قيادة نيو فرانس إلى مواصلة جهوده في الاستيطان والتجارة وتحقيق أسس الحكم الفرنسي في مناطق مثل قلعة كيبك ومستعمرات أخرى مرتبطة بالإدارة المركزية في باريس.