يمكن للشعاب المرجانية أن تسجل تغيرات كيميائية مرتبطة بالأعاصير المدارية في طبقات نموها السنوية. يدرس الباحثون نسب نظائر الأكسجين وعناصر أخرى لاستنتاج تغير الحرارة والأمطار والمياه العذبة أثناء العواصف القديمة، ما يوفر سجلًا غير مباشر يساعد على إعادة بناء تاريخ الأعاصير قبل عصر الرصد الحديث.