يمكن للشعاب المرجانية أن تسجل تغيرات كيميائية مرتبطة بالأعاصير المدارية في طبقات نموها السنوية. يدرس الباحثون نسب نظائر الأكسجين وعناصر أخرى لاستنتاج تغير الحرارة والأمطار والمياه العذبة أثناء العواصف القديمة، ما يوفر سجلًا غير مباشر يساعد على إعادة بناء تاريخ الأعاصير قبل عصر الرصد الحديث.

من الدفتر
اعتقد علماء زمنًا أن الأكسجين المنطلق في البناء الضوئي يأتي مباشرة من ثاني أكسيد الكربون، لكن تجارب القرن العشرين غيرت هذا الفهم. أظهرت دراسات باستخدام نظائر الأكسجين أن جزيئات الأكسجين المنطلقة مصدرها الماء الذي تفككه التفاعلات الضوئية، وهو اكتشاف أساسي لفهم آلية تحويل الطاقة الضوئية في النباتات. أسس الناشط البيئي البولينيزي الفرنسي "تيتوان برنيكو" منظمة "كورال غاردنرز" سنة ٢٠١٧ بعد مشاهدته تدهور الشعاب المرجانية حول جزيرة موريا. تنمّي المنظمة مرجانًا في مشاتل بحرية ثم تعيد زرعه في الشعاب المتضررة، وتركز على الأنواع التي أظهرت قدرة أكبر على تحمل موجات الابيضاض. يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. المراوح البحرية مستعمرات من اللاسعات تنتمي إلى الشعاب المرجانية اللينة، وتتكون من عدد كبير من البوليبات الصغيرة المتصلة بهيكل متفرع يشبه المروحة. تنتشر خصوصًا في البحار المدارية وشبه المدارية، وتثبت على القاع وتلتقط العوالق والجزيئات الغذائية من التيارات المائية. ضربت العاصفة المدارية "هيلين" ولاية فلوريدا في سبتمبر ٢٠٠٠ بعد أيام قليلة من عبور إعصار "غوردون" المنطقة نفسها. تشكلت هيلين في خليج المكسيك واتجهت نحو الساحل الشمالي الغربي للولاية، وتسببت بأمطار ورياح وأضرار محدودة نسبيًا مقارنة بالأعاصير الأشد قوة في الموسم نفسه.