تمنح "الجمعية الشعبية لرعاية الحيوانات المريضة" في بريطانيا ميداليتها الذهبية للحيوانات التي تظهر شجاعة استثنائية أو إخلاصًا بارزًا في أداء واجبها. تُمنح الجائزة لحيوانات الخدمة والإنقاذ وغيرها، وتُقارن أحيانًا بالأوسمة العسكرية البشرية، إذ تسجل حالات إنقاذ أرواح أو مواجهة أخطار كبيرة.

من الدفتر
منح الرئيس الأميركي "رونالد ريغان" الدبلوماسي الكندي "كين تايلور" الميدالية الذهبية للكونغرس تقديرًا لدوره في إخفاء ستة دبلوماسيين أميركيين ومساعدتهم على مغادرة إيران خلال أزمة الرهائن. ارتبطت العملية بما عُرف باسم "الهروب الكندي"، وأبرزت التعاون السري بين كندا والولايات المتحدة. أجرى الطبيب الأمريكي "إفرايم ماكدويل" في كنتاكي يوم ٢٥ ديسمبر ١٨٠٩ عملية جراحية لاستئصال ورم مبيضي ضخم من المريضة "جين تود كروفورد". نجت المريضة وعاشت سنوات طويلة بعد الجراحة، ويُعد الإجراء من أوائل العمليات الناجحة الموثقة في جراحة البطن والمبايض قبل عصر التخدير الحديث. أسس المصلح "هنري بيرغ" في نيويورك عام ١٨٦٦ "الجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوانات"، وحصلت على ميثاق من الهيئة التشريعية للولاية. كانت أول منظمة من نوعها على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، وأسهمت في تطوير قوانين مكافحة إساءة معاملة الحيوانات وإنفاذها. تستخدم الأفلام والرسوم المتحركة والتلفزيون صورًا نمطية للحيوانات تربط كل نوع بصفات بشرية ثابتة، مثل دهاء الثعلب أو حكمة البومة أو شجاعة الأسد. تستند بعض الصور إلى الفولكلور القديم أكثر من السلوك الحيواني الحقيقي، وقد تؤثر في تصور الجمهور للأنواع والطبيعة حتى عندما تكون بعيدة عن الحقائق العلمية. احتوى مبنى "إكستر إكستشينج" في لندن خلال أوائل القرن التاسع عشر على مجموعة حيوانات غريبة شملت الأسود والنمور والفيلة. كانت الحيوانات معروضة في قلب منطقة تجارية مزدحمة، وتذكر روايات معاصرة أن أصواتها أثارت خوف خيول العربات في الشوارع المحيطة، قبل إغلاق المعرض ونقل الحيوانات.