كان "ستورم لانشر" نموذجًا لاسلكيًا من سلسلة ألعاب "إير هوغز" صُمم للعمل في أكثر من بيئة. يستطيع التحرك على اليابسة والانزلاق فوق سطح الماء ثم الإقلاع والطيران باستخدام مراوحه وجسمه الخفيف، فجمع خصائص مركبة أرضية وقارب وطائرة في لعبة واحدة، وهو تصميم غير مألوف في النماذج الترفيهية.

من الدفتر
صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. طور عالم الأرصاد السوفيتي "بافل مولتشانوف" نموذجًا مبكرًا ناجحًا من جهاز الراديوسوند لقياس أحوال الغلاف الجوي وإرسالها لاسلكيًا. أُطلق جهاز من تصميمه من مرصد بافلوفسك سنة ١٩٣٠ وبلغ ارتفاعًا يقارب ثمانية كيلومترات، وأسهم نجاحه في ترسيخ استخدام الراديوسوند في الرصد الجوي الحديث. يستطيع الغراب الأمريكي التمييز بين وجوه بشرية محددة وربطها بخبرات سابقة، وقد أظهرت تجارب ميدانية أنه يتذكر وجه الشخص المرتبط بالخطر سنوات. كما يستطيع التعلم من غربان أخرى، فتنتشر معرفة الوجوه الخطرة بين أفراد لم يمروا بالتجربة الأصلية بأنفسهم مباشرة. تستخدم بعض الثعابين طريقة حركة جانبية تعرف باسم "سايدويندنغ" للتنقل فوق الرمل أو الأسطح شديدة السخونة والانزلاق. ظهرت هذه الآلية في أكثر من سلالة من الثعابين المتقدمة، ومنها بعض الأفاعي والصلال، لذلك لا تعد خاصية حصرية لمجموعة تصنيفية واحدة رغم شهرتها لدى أفاعي الصحراء. ينشأ الرفع في أجنحة الطيور والطائرات من تفاعل شكل الجناح وحركته مع الهواء وتوزيع الضغط حوله. تشترك الحالتان في مبادئ ديناميكا هوائية أساسية، لكن جناح الطائر أكثر مرونة ويغير شكله وزاويته باستمرار أثناء الرفرفة والانزلاق، لذلك لا يعمل تمامًا كالجناح الثابت في الطائرة.