ترك الباحث الأمريكي "ويليام ليمان أندروود" عمله التجاري سنة ١٨٩٩ ليتفرغ لدراسة علم الجراثيم في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". واصل أبحاثه هناك من دون راتب حتى وفاته سنة ١٩٢٩، وتعاون مع عالم الأحياء "صموئيل بريسكوت" في أبحاث أسهمت في تحسين تعقيم الأغذية المعلبة وفهم أسباب فسادها.

بنك المعلومات
تقع أراضي "متنزه ليمان رن" في بنسلفانيا ضمن منطقة تعرضت لقطع الأخشاب على نطاق واسع قبل أن تستعيدها الولاية في القرن العشرين. استُخدم الموقع لاحقًا لمعسكرات "فيلق الحفظ المدني" خلال الكساد الكبير، كما أقيمت في المنطقة منشآت مرتبطة بأسرى الحرب قبل افتتاح المتنزه الحكومي سنة ١٩٥١. تقدمت مؤسسة "ليمان براذرز" بطلب الحماية من الإفلاس في ١٥ سبتمبر ٢٠٠٨ بعد انهيارها تحت وطأة استثمارات مرتبطة بالرهون العقارية عالية المخاطر. كان أكبر إفلاس في تاريخ الشركات الأميركية حينها، وأدى إلى موجة ذعر في الأسواق وتسارع الأزمة المالية العالمية. وأصبح اسمها رمزًا لانهيار وول ستريت في تلك الأزمة. قاد العالم الأمريكي "صموئيل كيت بريسكوت" في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أبحاثًا مبكرة حول العلاقة بين الزمن والحرارة اللازمة لتعقيم الأغذية المعلبة بأمان. ساعدت أعماله في وضع أسس علمية لصناعة التعليب الحديثة، ولم يسع إلى احتكار النتائج ببراءات خاصة، ما أتاح انتشارها على نطاق صناعي واسع. يضم مجمع "يونيفرسيتي بارك" قرب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج مباني صناعية قديمة ارتبطت بإنتاج بسكويت "فيغ نيوتن". كانت المنطقة جزءًا من منشآت صناعة الأغذية التي سبقت إعادة تطوير الحي لأغراض البحث والسكن والأعمال، وبقيت بعض مبانيها شاهدًا على التاريخ الصناعي المحلي. كان "لي ماكلونغ" لاعب كرة قدم جامعية أمريكية بارزًا قبل أن يتولى منصب أمين خزانة الولايات المتحدة بين عامي ١٩٠٩ و١٩١٢. دعا خلال عمله إلى سحب الأوراق النقدية البالية والمتسخة من التداول لأسباب صحية، في وقت كانت فيه المخاوف من انتقال الجراثيم عبر النقود تحظى باهتمام عام واسع.