كانت النبيلة "آن جوليانا غونزاغا" زوجة الأرشيدوق "فرديناند الثاني" حاكم تيرول. بعد وفاته سنة ١٥٩٥ اتجهت إلى حياة دينية أكثر زهدًا، وارتبطت بجماعة "خادمات مريم". تروي سيرتها الدينية أنها تأثرت برؤية لمريم العذراء وبنذر عائلي قديم، وهي عناصر تنتمي إلى التقليد التعبدي لسيرتها.

بنك المعلومات
بدأت العبّارة "جوليانا" العمل في ميناء نيويورك سنة ١٨١١ ضمن خدمة عبر نهر هدسون بين مانهاتن وهوبوكين. كانت من أوائل العبارات البخارية المنتظمة في المنطقة وأسهمت في إظهار مزايا الدفع البخاري للنقل القصير، في مرحلة شهدت توسعًا سريعًا لاستخدام السفن البخارية في الولايات المتحدة. استولت أسرة "غونزاغا" على السلطة في مانتوفا سنة ١٣٢٨ بعد إقصاء أسرة بوناکولسي. حكمت الأسرة المدينة والدوقية نحو أربعة قرون، وحولتها إلى مركز ثقافي وفني بارز في عصر النهضة. ارتبط بلاطها برعاية فنانين ومعماريين مشهورين وبموقع سياسي مهم بين القوى الإيطالية المتنافسة. أنشأت "مارغريتا غونزاغا ديستي" في بلاط فيرارا أواخر القرن السادس عشر فرقة "باليه النساء"، وهي مجموعة راقصة مؤلفة من نساء ارتبطت بعروض الغناء والموسيقى في البلاط. تضمنت بعض العروض تنكر راقصات بملابس رجالية، في إطار مسرحي كان يجمع الرقص والشعر والموسيقى. هزم سكان تيرول قوة بافارية متحالفة مع فرنسا عند جسر بونتلاتزر سنة ١٧٠٣ خلال حرب الخلافة الإسبانية. أوقف الانتصار تقدم الجيش البافاري عبر المنطقة وأجبره على الانسحاب، وأصبح الحدث جزءًا من الذاكرة المحلية لما عُرف في تيرول باضطرابات الحرب ضد بافاريا. وعزز المقاومة المحلية للنفوذ البافاري. أقيمت في فيينا سنة ١٩١٤ جنازة الأرشيدوق "فرانز فرديناند" وزوجته "صوفي" بعد ستة أيام من اغتيالهما في سراييفو. جاءت المراسم بسيطة نسبيًا بسبب مكانة الزوجة داخل البلاط، لكن الاغتيال نفسه فجّر أزمة يوليو التي قادت خلال أسابيع إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى في أوروبا.