وُقعت "اتفاقيات باريس" بشأن فيتنام في ٢٧ يناير ١٩٧٣ بين الولايات المتحدة وفيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية و"الحكومة الثورية المؤقتة". نصت على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الأمريكية وإطلاق الأسرى، وأنهت المشاركة القتالية الأمريكية المباشرة، لكن الحرب استمرت حتى سقوط سايغون سنة ١٩٧٥.

من الدفتر
وُقعت "اتفاقيات باريس للسلام" الخاصة بكمبوديا في ٢٣ أكتوبر ١٩٩١ بمشاركة الأطراف الكمبودية ودول راعية عديدة. وضعت الاتفاقيات إطارًا لتسوية الصراع وإجراء انتخابات تحت إشراف دولي، ومنحت "الأمم المتحدة" دورًا واسعًا في المرحلة الانتقالية عبر سلطة مؤقتة أنشئت لهذه الغاية. أعلن الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في يناير ١٩٧٣ تعليق العمليات الهجومية ضد فيتنام الشمالية مع تقدم مفاوضات باريس للسلام. جاء القرار قبل توقيع اتفاقيات باريس بأيام، وهي الاتفاقيات التي نصت على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الأمريكية وإنهاء التدخل العسكري الأمريكي المباشر. دارت معركة بحرية عام ١٩٧٤ بين الصين وفيتنام الجنوبية حول جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. انتهت المواجهة بسيطرة الصين على كامل الأرخبيل، واستمرت هذه السيطرة بعد توحيد فيتنام. ما تزال السيادة على الجزر محل نزاع، إذ تطالب بها الصين وفيتنام وتايوان. وقّعت فرنسا و"جبهة التحرير الوطني" الجزائرية "اتفاقيات إيفيان" في مارس ١٩٦٢، منهية القتال الرئيسي في حرب الاستقلال الجزائرية التي بدأت سنة ١٩٥٤. نصت الاتفاقيات على وقف إطلاق النار ومسار تقرير المصير، ومهّدت للاستفتاء الذي انتهى باستقلال الجزائر عن فرنسا في يوليو من العام نفسه. بدأت الولايات المتحدة وفيتنام الجنوبية "عملية رولينغ ثاندر" سنة ١٩٦٥، وهي حملة قصف جوي متواصلة استهدفت فيتنام الشمالية خلال حرب فيتنام. استمرت الحملة أكثر من ثلاث سنوات وهدفت إلى الضغط على هانوي وتقليص تدفق الإمدادات إلى الجنوب، لكنها لم تحقق الأهداف السياسية والعسكرية المرجوة بصورة حاسمة.