مثل لاعب الكريكيت الإنجليزي "ماندي ميتشل إينس" منتخب إنجلترا في مباريات الاختبار قبل الحرب العالمية الثانية، وواصل حياته لعقود بعد اعتزاله. أصبح لاحقًا آخر لاعب إنجليزي حي ممن خاضوا اختبارًا دوليًا قبل اندلاع الحرب، ما جعله صلة بشرية نادرة بين عصرين مختلفين في تاريخ الكريكيت الإنجليزي.

من الدفتر
كان لاعب الكريكيت الإنجليزي "آرثر ماكنتاير" من أبرز حراس المرمى في جيله، ومثل إنجلترا في مباريات الاختبار الدولية. بعد وفاة لاعب أقدم منه سنًا أصبح أكبر لاعب اختبار إنجليزي على قيد الحياة في فترة من أواخر القرن العشرين، قبل وفاته وقد تجاوز التسعين، بعد مسيرة طويلة في اللعبة والتدريب. ظهر لاعب الكريكيت الهندي "بارثيف باتيل" لأول مرة في مباريات الاختبار سنة ٢٠٠٢ وهو بعمر ١٧ عامًا و١٥٣ يومًا، فأصبح أصغر حارس ويكيت في تاريخ مباريات الاختبار. جاء ظهوره الدولي قبل أن يرسخ مسيرته في منافسات الدرجة الأولى المحلية، ثم أصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لفريق غوجارات. كان السياسي الكندي "بيتر ميتشل" من الشخصيات التي دعت إلى الرأفة بـ"لويس رييل" بعد تمرد الشمال الغربي سنة ١٨٨٥. انتقد ميتشل سياسات حكومة "جون ألكسندر ماكدونالد" ورأى أنها أسهمت في خلق الظروف التي قادت إلى الصراع. عكست مواقفه الانقسام الكندي الحاد حول إعدام رييل وعلاقة الحكومة بالمجتمعات الميتية. تولى لاعب الكريكيت "كريس كاودري" قيادة منتخب إنجلترا في مباراة اختبار سنة ١٩٨٨ خلال موسم شهد تعاقب أربعة قادة. أصبح مع والده "كولين كاودري" ثاني ثنائي أب وابن يتولى كل منهما قيادة إنجلترا في مباريات الاختبار، بعد "فرانك مان" وابنه "جورج مان" في النصف الأول من القرن العشرين. لعب الإنجليزي "ديفيد تاونسند" ثلاث مباريات اختبارية سنة ١٩٣٥، وكان معظم كريكيت الدرجة الأولى الذي خاضه مع جامعة أكسفورد، بينما مثل دورهام حين كانت من المقاطعات الصغرى. يُذكر بوصفه آخر لاعب مثل إنجلترا في الاختبارات من دون أن يكون قد لعب لناد من أندية المقاطعات الإنجليزية ذات الدرجة الأولى.