تأسس "دير القديس كيرلس" في كييف في القرن الثاني عشر واحتفظ بكنيسته المزينة برسوم جدارية تاريخية. ألغت السلطات القيصرية المؤسسة الرهبانية لاحقًا وحولت مبانيها السكنية إلى مرافق علاجية ومستشفى للأمراض النفسية. بقيت الكنيسة نفسها معلمًا فنيًا ودينيًا بارزًا في المدينة.

من الدفتر
اشتهر "دير القديس ميخائيل ذي القبة الذهبية" في كييف بقبة مذهبة أصبحت علامة معمارية بارزة للمدينة. تعود جذور الدير إلى أوائل القرن الثاني عشر، وتذكر بعض المصادر أنه كان من أوائل الكنائس الكبرى في روس كييف التي استخدمت قبة مذهبة، ثم انتشرت هذه السمة في عمارة الكنائس الأوكرانية والروسية. في ديسمبر ١٨١٨ استقال بطريرك القسطنطينية المسكوني "كيرلس السادس" من منصبه تحت ضغط السلطات العثمانية بعد سنوات من التوتر السياسي والديني. نُفي لاحقًا إلى أدرنة، وفي عام ١٨٢١ أُعدم خلال موجة قمع أعقبت اندلاع الثورة اليونانية، ويُكرم في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه شهيدًا. أعد القديسان "كيرلس" و"ميثوديوس" وتلاميذهما في القرن التاسع ترجمات سلافية مبكرة لنصوص الكتاب المقدس والطقوس المسيحية لخدمة بعثتهما في مورافيا. ارتبط عملهما بظهور السلافونية الكنسية القديمة وبالأبجدية الغلاغوليتية، وأثر لاحقًا في تطور الثقافة الكتابية السلافية. انتُخب "كيرلس السادس" بطريركًا مسكونيًا للقسطنطينية سنة ١٨١٣، وتولى قيادة الكنيسة الأرثوذكسية في مرحلة مضطربة من تاريخ الدولة العثمانية. استمر في المنصب حتى ١٨١٨، ثم عُزل وعاد إلى الحياة الكنسية بعيدًا عن الكرسي البطريركي، قبل أن يُعدم شنقًا في أدرنة سنة ١٨٢١ خلال أحداث الثورة اليونانية. وقعت معركة "لا هيغيرويلا" قرب غرناطة سنة ١٤٣١ بين قوات مملكة قشتالة وجيش إمارة غرناطة. حقق القشتاليون انتصارًا ميدانيًا منحهم تقدمًا محدودًا لكنه لم يسقط العاصمة ولا ينه الحكم النصري. اشتهرت المعركة لاحقًا برسوم جدارية واسعة في دير الإسكوريال توثق مشاهدها.