افتتحت "قاعة مؤتمرات سنغافورة" سنة ١٩٦٥ في شارع شنتون واي، وكانت من أوائل المباني الكبرى التي رسخت المنطقة مركزًا ماليًا حديثًا. صُممت لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العامة، وأصبحت لاحقًا مقرًا لـ"اتحاد نقابات العمال الوطني"، وأُدرجت ضمن المعالم الوطنية في سنغافورة.

من الدفتر
افتتحت "قاعة تامبيري" في مدينة تامبيري الفنلندية في ٢٩ سبتمبر ١٩٩٠ بوصفها مركزًا للحفلات الموسيقية والمؤتمرات. صممها المعماريان "ساكاري آرتيلو" و"إيسا بيرونن"، وتضم قاعة رئيسية كبيرة ومساحات للفعاليات والمعارض، وأصبحت من أهم المراكز الثقافية ومرافق المؤتمرات في فنلندا. تجمع مؤتمرات ثقافة "الفروي" هواة الشخصيات الحيوانية ذات الصفات البشرية، ويستخدم المشاركون وسائل متنوعة للتعريف بشخصياتهم المختارة. يرتدي بعضهم أذنين أو ذيلًا أو زيًا كاملًا يسمى "فورسوت"، بينما يحمل كثيرون شارات مخصصة تتضمن اسم الشخصية أو صورتها وتستخدم للتعارف داخل المؤتمر. يقع "مركز توثيق ساحات مؤتمرات الحزب النازي" في الجناح الشمالي من قاعة المؤتمر الضخمة غير المكتملة في نورمبرغ. افتتح المركز سنة ٢٠٠١ لشرح تاريخ التجمعات النازية والدكتاتورية، وأعيد تطوير معرضه الدائم، مع بدء تشغيل معرض جديد تجريبيًا في مايو ٢٠٢٦ داخل الموقع التاريخي. افتُتحت "قاعة المهرجان الملكية" على الضفة الجنوبية لنهر التايمز في لندن سنة ١٩٥١ ضمن فعاليات "مهرجان بريطانيا". صُممت لتكون قاعة حفلات حديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبحت لاحقًا جزءًا رئيسيًا من مركز ساوث بانك الثقافي ومقرًا دائمًا لـ"أوركسترا لندن الفيلهارمونية". افتتحت الملكة "فيكتوريا" "قاعة ألبرت الملكية" في لندن سنة ١٨٧١ لتكون مركزًا للحفلات والمناسبات العامة وتعزيز الفنون والعلوم. حملت اسم زوجها الراحل الأمير "ألبرت"، وأصبحت القاعة لاحقًا واحدة من أشهر منشآت العروض الموسيقية في بريطانيا ومقرًا سنويًا لعدد كبير من الفعاليات الثقافية.