آخر البريطانيين العاملين في قطاع النفط في مدينة عبادان غادروا المدينة في ٣ أكتوبر ١٩٥١، وهو حدث يشير إلى انتهاء وجود العمالة البريطانية المباشرة في هذا القطاع بموقع عبادان النفطي. رحيل هؤلاء البريطانيين جاء في سياق توترات سياسية وإدارية حول إدارة النفط في إيران، وكان له أثر رمزي على انتقال السيطرة المحلية على مشاريع النفط وإدارتها. يمثل مغادرتهم نقطة تحول في تاريخ صناعة النفط في عبادان، حيث بدأت الجهات الإيرانية تقوية حضورها في التشغيل والإدارة بعد رحيل الكوادر البريطانية.