تعرض الدبلوماسي المالطي المستقبلي "أرفيد باردو" للاعتقال والتنقل القسري بين سلطات مختلفة خلال الحرب العالمية الثانية. مر في أراض خضعت للفاشية الإيطالية وألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي بين ١٩٤٠ و١٩٤٥، ثم أصبح لاحقًا من أبرز الداعين إلى اعتبار قاع البحار العميقة تراثًا مشتركًا للبشرية.