امتلك الجيولوجي الكندي "روبرت بيل" مكتبة خاصة ضخمة ضمت كتبًا وخرائط وعينات ووثائق جمعها خلال عقود من البحث والاستكشاف. كادت مجموعة تزن عشرات الأطنان تُفقد في حريق بأوتاوا، لكن جزءًا كبيرًا منها نجا وانتقل لاحقًا إلى مؤسسات حفظ، ما حافظ على مادة مهمة لتاريخ علوم الأرض في كندا.