امتلك الجيولوجي الكندي "روبرت بيل" مكتبة خاصة ضخمة ضمت كتبًا وخرائط وعينات ووثائق جمعها خلال عقود من البحث والاستكشاف. كادت مجموعة تزن عشرات الأطنان تُفقد في حريق بأوتاوا، لكن جزءًا كبيرًا منها نجا وانتقل لاحقًا إلى مؤسسات حفظ، ما حافظ على مادة مهمة لتاريخ علوم الأرض في كندا.

من الدفتر
افتتحت "مكتبة بودليان" في جامعة أكسفورد للقراء في ٨ نوفمبر ١٦٠٢ بعد جهود "توماس بودلي" لإعادة تأسيس مكتبة الجامعة وتوسيعها. أصبحت لاحقًا من أهم مكتبات البحث في بريطانيا، وحصلت على امتيازات الإيداع القانوني التي ساعدت مجموعاتها على النمو المستمر عبر القرون. افتتحت مصر رسميًا "مكتبة الإسكندرية" الجديدة سنة ٢٠٠٢ قرب موقع المدينة القديمة، في مشروع هدف إلى إحياء الإرث الثقافي المرتبط بالمكتبة التاريخية الشهيرة. تضم المؤسسة مكتبة ضخمة ومتاحف وقاعات معارض ومراكز بحثية، وتعمل كمركز للمعرفة والحوار الثقافي في منطقة البحر المتوسط. كان الجيولوجي الكندي "بيل ماثيوز" من رواد دراسة التفاعلات بين البراكين والأنهار الجليدية في غرب أمريكا الشمالية. بحث الأشكال التضاريسية الناتجة عن الثورات تحت الجليد وفسر كيفية تكوين جبال مسطحة وقباب بركانية، وأسهم عمله في تأسيس مجال حديث لدراسة البراكين الجليدية. افتتحت "مكتبة تشيثام" في مانشستر سنة ١٦٥٣، وتصف نفسها بأنها أقدم مكتبة عامة مجانية مستمرة في العالم الناطق بالإنجليزية. أُنشئت لخدمة العلماء والعامة وتضم مخطوطات وكتبًا نادرة، كما اشتهرت بزيارة "كارل ماركس" و"فريدريك إنجلز" لها خلال إقامتهما في مانشستر. طورت "مايكروسوفت" مكتبة برمجية تعرف باسم "مكتبة قوالب ويندوز" لتسهيل إنشاء تطبيقات خفيفة لواجهة ويندوز باستخدام لغة سي بلس بلس. أُتيح كودها المصدري بترخيص مفتوح، لكنها ليست المكتبة المفتوحة المصدر الوحيدة للشركة، خلافًا لوصف قديم كان يتكرر عنها في بعض المصادر التقنية.